الاحزاب

لم تهدا عاصفة الازمات والخلافات المشخصنة في جانب منها داخل حركة نداء تونس ولكن مبادرة رئيس الجمهورية مثلت فاصلا سياسيا تعود بعد استكمال مشاوراتها ازمة القيادة والمؤتمر الانتخابي في النداء الى السطح.
لم يمر اكثر من 24 ساعة

اتصلنا من بعض أعضاء الهيئة السياسية لنداء تونس (بوجمعة الرميلي ورضا بلحاج وخميس قسيلة وفوزي معاوية) بالعريضة التالية حول مبادرة حكومة الوحدة الوطنية

خاص: مشروع الجبهة الشعبية

مشروع قانون أساسي يتعلق بتنقيح لإتمام القانون الأساسي عدد 53 لسنة 2013 المؤرخ في 24 ديسمبر 2013 المتعلق بإرساء العدالة الانتقالية

تخفي أحزاب الائتلاف الحاكم انشغالها برسم سياستها إزاء نصيبها من الحقائب الوزارية في حكومة الوحدة الوطنية خلف تصريحات تريد أن تقدمها كمنشغلة بالانتهاء من المرحلة الأولى في المشاورات المتعلقة بضبط الخطوط العريضة لبرنامج الحكومة وهيكلتها. لكن الواقع مختلف

هباء كانت كلمات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، فحركته التي انهت منذ أسبوع مؤتمرها العاشر الذي حمل لواء التجديد والتطور شهدت انتكاسة بتصريح لقياديين منها رفضا أن يقال عن حركتهم أنها انفصلت عن

انقضى الأسبوع الأول على انتهاء أشغال المؤتمر العاشر لحركة النهضة ولا تزال ملامح مكتبها التنفيذي في «علم الغيب» وفي عقل رئيس الحركة راشد الغنوشي المنشغل في إعداد قائمة مرشحيه لتولى مناصب تنفيذية في الحركة بعد

لا جديد في حركة نداء تونس فعليا، فالأحداث والتطورات سبق أن عاشها الحزب ولكن بتفاصيل مختلفة، فإلغاء لقاءات واجتماعات والحديث عن الاقتراب من حل الأزمة ، وعودة من انسحب كلها أحداث متكررة.
ألغت حركة نداء تونس

لا يقترب واقع حركة نداء تونس من أسطورة سيزيف وعودته للصفر كلّما بلغ القمة، إنما يقترب من فيلم «كوميدي» يتناول ما يصطلح عليه علميا بحلقة الزمن. فالحركة تمرّ في كل أزماتها بمواقف مختلفة، لكنها تفضي كلها لذات الخاتمة، أزمة جديدة يعيش فيها الحزب في تكرار للأحداث

يبدو ان الجدل القديم داخل حركة نداء تونس والمتمثل في قيادة الحزب الى حين انعقاد مؤتمره الإنتخابي سيعود الى السطح. فالهيئة السياسية الموسعة للنداء لم تطرح المسالة واكتفت بقبول استقالة بلحاج وهو ما سيفتح امكانية عودة النداء الى ازمة الزعامة خاصة

بعد موجة الاستقالات التي شهدها منذ فترة ليست بالبعيدة، استقالة 4 من قياداته، إلى جانب استقالة أمينه العام السابق ماهر بن ضياء مارس الفارط، يحاول الاتحاد الوطني الحرّ إعادة ترتيب بيته الداخلي وترميم جراحه عبر تجديد تركيبة مكتبه السياسي وتعويض الاستقالات

الصفحة 5 من 12

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499