حسان العيادي

حسان العيادي

تتجنب حكومة الشاهد استعمال مصطلح حملة على إجراءاتها الأخيرة ضد شبكات الفساد، اذ تفضل أن تستخدم كملة «حرب» وهو ما كشفه المهدي بن غربية في معرض رده على أسئلة حوار أجرته «المغرب» معه لتقييم الحملة ضدّ الفساد، فالوزير المقرب من الشاهد يعتبر انهم يخوضون

أحداث عنف شهدتها ولاية سيدي بوزيد في الأسبوع الجاري لها صلة مباشرة بالعودة للعشائرية في تونس، وهو ما برز جليا منذ 2011 بعد أن كان يختفي في خبايا النفوس وأحداث لم تجد طريقها للإعلام، عودة للواجهة من بوابة أحداث عنف بسبب ضعف الدولة خلال السنوات الـ7 الأخيرة سبقه «تطبيع»

• ختم الأبحاث في أكثر من 500 ملف
يبدو ان حرج السلطة القضائية من تباطؤ معالجتها لملفات فساد، قد يرفع في الأيام القادمة بعد ان بات «محرك» القضاء في طور العمل مستقلا بذاته ليعالج ملفات فساد تراكمت منذ 2011، إذ تعددت الانابات القضائية المتعلقة بمشتبه بتورطهم في ملفات فساد، وانتقلت

راهن معتصمو العرقوب دوز /قبلي على دعم الأهالي وعلى عودة الضخ في أنابيب النفط المارة بالجهة للضغط على الحكومة ودفعها للجلوس الى طاولة المفاوضات معهم وتحقيق مطالبهم التي تتمثل في 3 محاور أساسية، من اجلها توجهوا ليلة الثلاثاء الى منطقة «ام الشياه»

بالكاد تجاوزت حكومة الشاهد أزمة الكامور التي امتدت لأكثر من شهرين بوساطة من الاتحاد العام التونسي للشغل، حتى باتت وجها لوجه مع «أزمة» جديدة في دوز التي أعلن المحتجون فيها للشهر الثاني على

لا احد يقف بصريح العبارة ضد «حملة الحكومة على الفساد» لكن ذلك لا يعني أن الجميع راض عما ألت إليه الأمور ، فالتدقيق في خطابات وتصريحات قادة من الأحزاب المشاركة في الحكم، النداء وآفاق بدرجة

يرتبط مسار التنظيمات التكفيرية عادة بمسار قادتها الكبار، في البزوغ والأفول، وهو ما يتجلى في مسار القاعدة والتنظيمات التي سبقتها كما هو الحال اليوم في تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم أمس عن احتمال مقتله في غارة جوية استهدفت مدينة الرقة في 28 ماي الفارط.

منذ انطلاقها في أخر ماي الفارط كان جليا أن الحملة على الفساد ستنعكس على المشهد السياسي برمته، ولاسيما الأحزاب المكونة للحكومة، التي برز على أدائها السياسي لخبطة وتخبط جعلها توجه انتقادات

الأحداث في نداء تونس تتسارع بطريقتها الخاصة معلنة ان الحركة باتت تتخبط بحثا عن مخرج لها من أزمتها المتجددة، التي عبر عنها بانقسام من تبقى من الحزب إلى كتلتين، شق نجل الرئيس وشق الغاضبين، لكن هذا بمفرده لم يكن كافيا لإقناع شق نجل الرئيس بالقبول بـ«تنازلات»

قضى الأمر، وبات جليا أن حركة نداء تونس او ما تبقى من الحركة بعد سنتين من الانقسامات، بدوره يمضى إلى القطيعة والتجزئة عبر انقسام من تبقى الى صفين، اجتمع أنصار كل منهما يوم الأحد، الأول

الصفحة 1 من 40

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499