Print this page

أزمة نداء تونس: «خلّي الأمر يستراح» إلى ما بعد مبادرة رئيس الجمهورية

لم تهدا عاصفة الازمات والخلافات المشخصنة في جانب منها داخل حركة نداء تونس ولكن مبادرة رئيس الجمهورية مثلت فاصلا سياسيا تعود بعد استكمال مشاوراتها ازمة القيادة والمؤتمر الانتخابي في النداء الى السطح.
لم يمر اكثر من 24 ساعة

على نشر بيان «نصيبنا من المسؤولية» الموقع من طرف رئيس الهيئة السياسية المستقيل رضا بلحاج وبوجمعة الرميلي وخميس قسيلة وفوزي معاوية حتى ردت الكتلة النيابية لحركة نداء تونس في بيان موقع من رئيسها سفيان طوبال تبرأت من خلاله مما ورد في بيان اعضاء الهيئة السياسية الاربعة الذين اشارت لهم ب»المنتمين للحزب» واعتبرتها ملزمة لهم فقط.

ولم تتوقف ردة فعل الكتلة النيابية عند التاكيد على ان ما ورد في بيان امس مواقف شخصية بل ذهبت حد مطالبة الهيئة السياسية بـ«تحمل مسؤوليتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من لا يحترم مؤسسات الحزب ويسعى لإثارة الفوضى داخل الساحة السياسية» محاولة تشويش على مبادرة رئيس الجمهورية الداعية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وما رات فيه الكتلة النيابية لحركة نداء تونس تشويشا على مبادرة رئيس الجمهورية اكد عضو الهيئة السياسية للنداء بوجمعة الرميلي انه استشراف لنتيجة تلك المشاورات بسبب الترابط العضوي بين ازمة نداء تونس المتواصلة والازمة السياسية في البلاد ودرء ازمة اخرى يمكن ان تحدثها رغم ان الممضين الاربعة على بيان مقتنعين بإيجابية مبادرة رئيس الجمهورية الا ان طريقة تنفيذها في رايهم لا تؤدي الى الهدف من وراء اعلانها، ايجاد حل للازمة التي تعصف بالبلاد.

اما لب الاشكال المتمثل في شخص «نجل الرئيس حافظ قائد السبسي»، كما ورد في بيان «نصيبنا من المسؤولية»، ومطالبة الاعضاء الاربعة للهيئة السياسية بفرض تنحيته وتخلي نجل الرئيس حافظ قايد السبسي عن أي موقع قيادي في الحزب فقد اكد بوجمعة الرميلي انه الحل لانهاء الازمة في النداء ومطلب وقع تداوله عديد المرات داخل الهيئة السياسية وفي اشكال مختلفة وأحدثها عريضة ايام قبل اعلان مبادرة حكومة الوحدة ولكن التردد منع الافصاح عنه بوضوح وصراحة مما دفعه وزملاءه الثلاثة لتولي المهمة من خلال بيان.

هم المسؤولون
لكن يبدو ان ما طرحته القيادات الاربعة في بيانهم لم يلق التجاوب المطلوب داخل نداء تونس....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال