أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي: حركة الشعب في حوار متقدم مع الجبهة الشعبية والجمهوري للدخول للانتخابات البلدية بقائمات ائتلافية

قال أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي أن الحوار الذي يجريه حزبه مع عدد من الأطراف السياسية على غرار الجبهة الشعبية والحزب الجمهوري وغيرهما لدخول الانتخابات البلدية بقائمات ائتلافية قد بلغ أشواطا متقدمة.

وأعرب أمس الجمعة في تصريح له عن الأمل في أن تتوفق القوى الديمقراطية والتقدمية في دخول الاستحقاق الانتخابي البلدي بقائمات موحدة تؤسس لحكم محلي يتيح الفرصة لتعديل موازين القوى السياسية المختل اليوم بالبلاد وفق تقديره.
وأكد في ذات السياق على أهمية أن تنجح هذه القوى في خلق ديناميكية سياسية تؤهلها لأن تطرح نفسها كبديل حقيقي على الساحة السياسية خاصة وأنه «لا هم لأحزاب الائتلاف الحاكم أو ما أسماه ب»التوافق المغشوش» اليوم سوى البقاء في الحكم لاسيما وأن هذا الائتلاف يطرح اليوم مسالة الترشح للانتخابات الرئاسية لسنة 2019 في غياب تام لبرامج وتصورات لاخراج البلاد من الازمات التي تعصف بها وفق تعبيره.

ومن جهة أخرى وفي ما يتعلق بممارسات الأحزاب السياسية الكبرى، قال المغزاوي أن هذه الاحزاب بدأت حملاتها الانتخابية للاستحقاق البلدي منذ اجراء الحركة الاخيرة في سلك المعتمدين، لافتا الى أن المعتمدين المعينين ينتمون في أغلبهم الى هذه الأحزاب ويشرفون في نفس الوقت على النيابات الخصوصية بعد أن تم حلها في أفريل 2017 مما ادى الى «نسف الفكرة الأساسية» المتعلقة بحلها وهي ضمان حياد الادارة في الانتخابات البلدية .

وأشار في السياق ذاته الى أن بعض المعتمدين المتحزبين وفي اطار ممارستهم لعملهم يشجعون اليوم المواطنين على التصويت لطرف سياسي دون الآخر وذلك بمناسبة تقديمهم للمساعدات الاجتماعية على سبيل المثال.
وبعد ان حمل المسؤولية للهيئة العليا المستقلة للانتخابات في «الانحراف بالمسار الديمقراطي»، أكد المغزاوي أن دور الهيئة لا يقتصر على تأمين الجوانب التقنية واللوجستية للعملية الانتخابية فحسب انما يتجاوزه من خلال الاضطلاع بدور سياسي حفاظا على سلامة المناخ العام للانتخابات على غرار اسقاط القائمات الانتخابية عند عدم توفر الشروط المطلوبة وتتبع الجرائم الانتخابية بما في ذلك ممارسات الأحزاب غير القانونية وغيرها.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499