حركة نداء تونس:مطالب متناقضة تعيق الوصول إلى حل.. وتحديات عدة أمام الحزب

لا يزال مصير حركة نداء تونس ضبابيا وغير واضح رغم تعدد المبادرات والاجتماعات من هنا وهناك ، فأصحاب «النداء» من اجل إنقاذ النداء لم يكملوا بعد إعداد خارطة الطريق المتعلقة بمبادرتهم ، وأعضاء الهيئة السياسية للحزب لن يتمكنوا من عقد مؤتمرهم الانتخابي وفق مخرجات

مؤتمر سوسة في شهر جويلية المقبل بالإضافة إلى اختلاف الآراء حول «النداء» أو المحاولة الأخيرة لإنقاذ الحزب وحول نوعية التنازلات التي يجب ان يقدمها الطرفان.

في الوقت الذي يؤكد فيه اعضاء من الهيئة السياسية على غرار عبد العزيز القطي وفوزي اللومي ان اجتماعا جمع بين اعضاء من بينها وعدد من أصحاب «النداء» من اجل انقاذ النداء حول مبادرتهم وحول خارطة الطريق التي يقترحونها، يشدد الطرف الآخر ان هذه الاتصالات هي اتصالات غير رسمية وان خارطة الطريق بصدد الاعداد وان الاهم بالنسبة اليهم اليوم هو الدعم الكبير الذي حظيت به مبادرتهم من قبل مختلف المناضلين في كامل تراب الجمهورية وانه لا مجال للاعتراف او البناء على مخرجات مؤتمر سوسة «الانقلابي».
عدة تحديات أما حركة نداء تونس في الفترة المقبلة اولا هي مناقشة مبادرة 57 عضوا لانقاذ الحزب خاصة وانها لاقت مساندة ودعما من قبل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي واغلب الوزراء في حكومة الحبيب الصيد ، والتحدي الاخر هو المؤتمر الانتخابي للحزب الذي حدده مؤتمر سوسة في شهر جويلية المقبل، هذا بالاضافة الى الانتخابات البلدية المقبلة التي أكد الحزب انه لن يخوضها مع الائتلاف الحاكم وخاصة مع حركة النهضة وانه سيتقدم بمرشحيه في مختلف البلديات.

لن نتحالف مع النهضة
لقد اكد عبد العزيز القطى النائب عن الحزب بمجلس نواب الشعب وعضو الهيئة السياسة والناطق الرسمي باسمها لـ«المغرب» ان الحزب بدأ يتعافى بعد الازمة التي مر بها وبالتالي من الضروري المرور إلى الاهتمام بالأولويات والاستحقاقات المقبلة على غرار الانتخابات البلدية في اطار تكريس الدستور مشيرا إلى ان الحزب سيكوّن لجنة للنظر في المشاريع ذات العلاقة بهذه الانتخابات والأشخاص والكفاءات التي يمكن ان تترشح لها مشددا على ان الحزب سيترشح في مختلف البلديات.
أما فيما يتعلق بالتحالف مع حركة النهضة او غيرها قال القطي، مبدئيا الحزب سيخوض الانتخابات البلدية بصفة فردية وان كانت هناك فكرة للتحالف مع أطراف اخرى ستناقش في الأيام المقبلة، ولكن لن يكون مع حركة النهضة او الائتلاف الحاكم الذي اعتبره ائتلافا تشاركيا في الحكم وليس في الانتخابات المقبلة اما الاحزاب التي من الممكن ان يتحالف معها النداء فهي الاحزاب 

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499