حركة نداء تونس: طرد بلحاج وقسيلة من الحزب لتطويع بقية الغاضبين

يتميز العقل السياسي للقائمين على حركة نداء تونس، بأنه غير قابل للقراءة والجهل بكيفية اشتغاله، فكلما ظنّ المتابعون ان الازمة تقترب من النهاية وان الفرقاء اتفقوا أخيرا، تأتي أزمة اشد واعنف. فبعد جلسة صلحية واتفاق أولي صدر قرار طرد لجنة النظام

في الحزب القاضي بطرد رضا بلحاج وخميس قسيلة من كلّ الهياكل، في خطوة يظن شق نجل رئيس الجمهورية أنها ستمكنه من حسم الامور لصالحه.
بتهمة «قيادة عملية انقلابية» وباستغلال بيانات ومعطيات الحركة لحشد أنصار نداء تونس «لحضور اجتماعات موزاية وغير شرعية» اصدرت لجنة النظام الداخلي لحركة نداء تونس قرارا بطرد خميس قسيلة ورضا بلحاج رئيس الهيئة السياسية السابق، في انتظار ما ستحدده اللجنة بشأن بقية قيادات «مجموعة الإنقاذ والإصلاح» التي يتزعمها رضا بلحاج وبوجمعة الرميلي وفوزي اللومي والمنصف السلامي.

لجنة النظام لحركة نداء تونس، التي اجتمعت مساء يوم الجمعة الفارط وأعلنت بعد يومين ، الاحد، انها اتخذت قرار طرد القياديين رضا بالحاج وخميس قسيلة من كل هياكل الحزب. لم تستمع الى المطرودين، الذين قرّروا مقاطعتها والطعن في شرعيتها.

فالمطرودون على غرار بقية قيادات مجموعة الإنقاذ المحالين على لجنة النظام اعتبروا ان قرار إحالتهم غير شرعي ، فالجهة التي أصدرت الإحالة، أي الهيئة السياسية، ارتكبت خطأ قانونيا وهو عدم توجيه الدعوات الى جميع أعضائها قبل عقد اجتماع 21 نوفمبر 2016 ، الذي اتخذ فيه قرار إحالة مجموعة الإنقاذ .

قرار الطرد لم يصل رسميا الى رضا بلحاج الذي اكّد انه سيقرر رده متى اعلم بالطرد، مثله مثل خميس قسيلة الذي اكّد انه علم بالعقوبة لكن بطريقة غير رسمية ، وانه ينتظر الإعلام الرسمي بطرده والذي لن يكون نهائيا قبل ان يقع البت فيه في المؤتمر القادم للحزب وفق ما ينص عليه النظام الداخلي لحزب حركة نداء تونس ، الذي جعل عقوبة الطرد لا تفعل الا بقرار يصادق عليه في مؤتمر، باعتباره أعلى سلطة قرار صلب نداء تونس.

لكن مجموعة الإنقاذ لن تنتظر المكتوب الرسمي بطرد قياديين.... لقراءة بقية المقال إشترك في النسخة الرقمية للمغرب إبتداء من 19 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499