الاحزاب

ظاهريا تبدو الاوضاع داخل حركة نداء تونس مستقرة خلال الايام الاخيرة ويبدو كل شق من الشقين مهتما بمشاغله فمجموعة حافظ قائد السبسي تستعد لاحياء ذكرى 14 جانفي ومجموعة الانقاذ تواصل دراسة مشروع الجبهة الجديدة، الا انه

اكّد رضا بلحاج في تصريح لـ»المغرب» ان النقاشات بين مجموعة الإنقاذ في حركة نداء تونس وحركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر بلغت مراحل متطورة وان الاطراف الثلاثة ستلتقي يوم الخميس 12 جانفي الجاري للنظر في مشروع الأرضية السياسية وطبيعة التحالف بين الأطراف الثلاثة.

يعقد الحزب الجمهوري مؤتمره الوطني السادس أيام 3 و 4 و 5 فيفري 2017 ومن المنتظر أن يشهد هذا المؤتمر الانتخابي عدة تغييرات على مستوى قيادة الحزب وهياكله بداية من الأمانة العامة التي تشغلها حاليا مية الجريبي وصولا إلى صعود قيادات شبابية ونسائية صلب الحزب، وفق ما اكده الناطق الرسمي للحزب عصام الشابي.

يتميز العقل السياسي للقائمين على حركة نداء تونس، بأنه غير قابل للقراءة والجهل بكيفية اشتغاله، فكلما ظنّ المتابعون ان الازمة تقترب من النهاية وان الفرقاء اتفقوا أخيرا، تأتي أزمة اشد واعنف. فبعد جلسة صلحية واتفاق أولي صدر قرار طرد لجنة النظام

وجه 6 أعضاء من حركة مشروع تونس في رسالة مضمونة الوصول إلى الأمين العام محسن مرزوق استقالتهم من الحزب، وهم كل من ريم شواشي وفراس الأسود وأمان الله المسعدي ونهلة سعيّد وإلهام تقتق ومحمد الحمروني، وقد أكد في هذا الصدد فراس بالأسود عضو المجلس المركزي

أصدر المكتب السياسي لحزب الطليعة العربي الديمقراطي يوم الأحد 13 نوفمبر 2016 بمقره بيانا ذكر فيه بثوابته بخصوص أهم القضايا الوطنية والعربية وفي ما يلي بعض المقتطفات من هذا البيان

يبدو ان حركة مشروع تونس لم تعد تتسع للجميع فنسق الخلافات يتصاعد بين قيادات توجه اتهامات للامين العام للحزب محسن مرزوق باعتماد تمشي آحادي في تسيير الحزب والتوجه نحو السيطرة عليه عبر خلق اغلبية تسانده في هذا التوجه ومثل اجتماع المكتب السياسي لحركة مشروع تونس

تواصل مجموعة الإنقاذ بحركة نداء تونس اجتماعاتها الإقليمية للخروج بخارطة طريق واختيار هيئة تسييرية تسهر على الإعداد للمؤتمر الهدف الرئيسي لهذه المجموعة.

أدرك تماما أن التونسيين قد ملوا خصومات الندائيين، فهم كلما اعتقدوا أن ملف الصراع الداخلي قد انتهى تفاجؤوا مجددا بحلقة جديدة منه، أكثر ضراوة من سابقاتها وأشرس في مواجهاتها، وهم كلما تصوروا أن خروج دفعة من قياديي الحزب منه في اتجاه تأسيس مشروع سياسي جديد

وفق بعض التسريبات فانه من المنتظر أن يلتحق النائب عن الاتحاد الوطني الحر توفيق الجملي بالكتلة البرلمانية الجديدة التي تحمل اسم " الكتلة الديمقراطية"، علما وان عدد نواب هذه الكتلة إلى الآن بلغ 15 نائبا وهذا العدد قابل للزيادة حسب تصريح احد نوابها غازي الشواشي لـ"المغرب" أمس.

الصفحة 1 من 11

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499