الإفتتاحية

مازلنا لم نتجاوز الأسبوع الأول في الحرب التي أعلنتها الحكومة حتى تغيرت أمور كثيرة في المشهدية الماثلة أمام أعيننا..

لئن ساهمت الإيقافات الأخيرة في الانطلاق في تحقيق أحد أهم مطالب الثورة بعد أكثر من ست سنوات من انطلاقها وهو محاربة الفساد فإن المسألة الاجتماعية وهي أحد الاستحقاقات الكبرى للثورة مازالت تنتظر الانجاز .ونشير هنا إلى أن التهميش الاجتماعي والبطالة والحيف الاجتماعي

إن شروع السلطة في فتح ملفات الفساد بعث روحا جديدة في الحياة العامّة ،و رفّع بسرعة في مؤشرات التفاؤل لدى المواطنين، و هو ما سيجعل مسؤولية الحكومة و بقية مؤسسات الدولة ، تتضاعف لكشف مختلف مواطن الفساد لربح المعركة ضد منظومة الفساد .
هذه المعركة تتطلّبُ

مسائل كثيرة تغيرت في أيام قليلة من بداية (ونشدد على كلمة بداية ) الحرب على الفساد وشبكاته ورموزه وفلوله..في أيام قليلة انقلبت موازين القوى رأسا على عقب وأصبح الفساد منكفئا ،مختفيا،متخفيا

في الوقت الّذي كانت فيه الأنظار متّجهة لما يحدث في تطاوين ومدن مجاورة ، يخرج يوسف الشاهد على الجميع بالإذن برمي الشباك على عدد من الأشخاص الّذين برزوا بتحديهم لكل السلط وبظهورهم

عٌسر الولادة

يستغرب أغلبهم «نهم» الشبان المحتجّين و«أنانيتهم المفرطة» وعدم مراعاتهم لمصلحة «الوطن» وغلوّهم وتهوّرهم إلى حدّ إلحاق الضرر بالممتلكات العامة، ويسخر البعض من خطاب

شهد الوضع الأمني يوم أمس تصعيدا خطيرا في ولاية تطاوين ولاسيما في الكامور ومدينة تطاوين حيث جدّت مواجهات عديدة بين المحتجين والقوات الأمنية خاصة أدت إلى مقتل الشاب أنور السكرافي وإصابة

بعد انقضاء أشهر من صناعة الرأي العام وتشكيل وعي المشاهدين من خلال عدة وسائل إعلام مرئية ومسموعة حرص أصحابها على «الهيمنة» على عقول الناس وخلق حالة من

لقد أكدنا مرارا عديدة في هذا الركن أنّه لا معنى للثورة التونسية ما لم يتقاسم جميع بناتها وأبنائها الحدّ الأدنى من الرفاه والعيش الكريم..وان التمييز الايجابي ليس واجبا دستوريا فحسب بل ضرورة اقتصادية واجتماعية وانه لا نهوض لتونس ما لم تتحول الولايات الداخلية – وكذلك الساحلية –

لا شك أن التدخل الفاعل للمنظمات وجمعيات المجتمع المدني في تونس كان وراء التفكير في بعث هيئات دستورية مستقلّة بعد جانفي 2011 . وكانت البداية بصاحبة التسمية الطويلة « الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي» الّتي تأسسّت في 15 مارس 2011

الصفحة 3 من 39

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499