نائلة السليني

نائلة السليني

كثير من المناضلات قررن مقاطعة يوم 8 مارس، والسبب واضح: فالمرأة تتخبّط ولا مستجيب، والقضايا تتراكم وتتعقّد ولا نجد علامة إيجابية تدفعنا إلى الحركة.. ورغم وجاهة الموقف اخترت أن أتكلّم في هذا اليوم بما أنّه يوم يستغلّ للاحتفال والتنافس على التعبير عن حبّ النساء..

سورة توقّف جميعكم عند فاصلتها الأولى.. سورة أحرجكم معناها بالرغم من أنّه يحكي حقيقة بشرية ثابتة. هي حقيقة طغيان الإنسان وتجبّره واعتقاده أنّه الخليفة الرسمي لله في الأرض.. لكن، هل تعلمون أنّ بقية آياتها أشدّ وقعا على الإنسان إذا تأمّل في معناها؟ وخاصّة إذا قرأ هذا المعنى

سؤال ما انفكّ يلحّ عليّ إصرارا منذ أن صرّح رئيس حركة النهضة بموقفه من رجوع الإرهابيين إلى تونس، عفوا فقد تحدّث عن رجوع التائبين، ثمّ عدّل اللفظة بالحديث عن المسلمين الغاضبين.. وها هو اليوم يعدّل من المصطلح ليعبّر عن مرضى بالعنف. إذا ما هو التبرير المنطقي

ومتى سيفهمون أنّ المرأة اليوم لم تعد تشبه امرأة الأمس ولا تلك المرأة التي كان الشعراء يتغنّون بها ويصفونها «بنؤوم الضحى».. وإذا تحرّكت فهي تمشي «لهاثا» متى يرفعون ويرفعن عن عقولهم وعقولهنّ حجاب الوهم بأنّ أفضل النساء من عاشت في «قصر مرصود»؟...

كلمة تنطق بها امرأة تونسية تعبيرا عمّا يشغل التونسيات والتونسيين. ولتكن أيّها السياسيون صدوركم رحبة لتقبّلها، ففيها المرارة وفيها الرفض الذي يكاد يرتقي إلى الثورة .. هي كلمة تعبّر عن أنّنا يقظون لما دبّر لنا في ذات صائفة ولما قد يسلّط علينا من قرارات.
فمنذ خمس سنوات ونحن نشاهد..

وأخيرا نطق قضاؤنا المقدّس بحكمه في قضية الشهيد نقض.. نطق بما كنّا نتوجّس منه شرّا، وفي حكمه أبواب جهنّم فتحها في وجوهنا.

الكلام عند العرب فنون ومراتب، اعتنوا بتصنيفه واختصّ به علماء في اللغة والكلام. وانبرى علماء في الحجاج شهد لهم الأصوليون بالعبقرية. لكن ما نعيشه اليوم هو بدعة إذا ما قارناه بنواميس الخطاب قديما.. وأكاد أعترف بنشأة مقاربات جديدة في فنون الكلام لن تعثر لها على أثر في مصنّفات القدامى.

«خلينا ناقفوا لتونس»

الجمعة, 02 سبتمبر 2016 14:41

بالرغم من وعينا بـــأن أول إطلالة لرئيس الحكومــة الجديد دُبرت تدبيرا يكاد يكون محكما وأن خطابه خضع لصناعة لا لبس فيها ... بالرغم من تفطننا إلى أنه كان يستنجد بالأوراق وهو يوجه رسالة إلى كل التونسيين «خلينا ناقفوا لتونس « فكان خطابه بعيدا عن العفوية وقريبا من الحماسة الموصولة إلى مشهدية الركح...

نريدها مصارحة حقيقية، وموش نغطّيو عين الشمس بالغربال: فإذا كنت سيّدي الشاهد صادقا فيما قلت فلتتقدّم بمشروع ينصّ على ما يلي:

الصفحة 1 من 2

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499