المنجي الغريبي

المنجي الغريبي

ترشيد السلوك الاستهلاكي للتونسي ليس شعارا خاويا بل يشكّل منطلقا لتغيير سمة المنتوج المحلّي و لخلق حافز جديد و فعّال للحركة الاقتصادية و الإستثمار .

غياب حرارة ترحيب عدد كبير من الأحزاب والرأي العام المسيّس، بإعلان الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات عن تاريخ 17 ديسمبر 2017 موعدا للإنتخابات البلدية ، لا يكشف فقط عدم جاهزية هؤلاء لخوض الإنتخابات ، بل يكشف أيضا عدم إدراكهم لأهمية هذا الإستحقاق

لم ينكث دونالد ترامب وعوده فقط بعدم تدخل بلده في سوريا ، بل سجّل أول تدخل أمريكي مباشر على الأراضي السورية ، بعد أن وجّهت صواريخ توماهوك إلى منطقة عسكرية في دوائر حمص، بدعوى ضرب منطلق الهجومات الكميائية

ما فتئت أعوار الرياضة في تونس تنكشف يوما بعد يوم، إلى أن أصبحت مدعاة للتندّر ومصدرا للتبرّم الشعبي ومرتعا للدعاية المضادّة ، بسبب تفاقم الظواهر و السلوكيات السلبية في ظل غياب

تتفاقم يوما بعد يوم التصريحات والكتابات حول تجاوزات و مخالفات للقانون وتحدّي للدولة و غيرها من الأفعال الّتي يجرّمها القانون و لكن لا تتحرّك سواكن النيابة العمومية لإعمال ما لها من آليات

توصّلت تونس إلى فرض إنهاء الإستعمار المباشر، ولكن لم تخف مثلها مثل بقية الشعوب الفقيرة توقها إلى تحرير إرادتها وكسر كل القيود الّتي تربطها بالتخلف و التبعية و بكل أشكال الاستعمار الجديد الّتي لخّصها بورقيبة في أكثر من خطاب في دعوات

رغم بوادر نوايا التهدئة في المناخ الاجتماعي الّتي تبرز بين الفينة والأخرى، فإن الوضع العام ما يزال بعيدا عن التنقية المنشودة للانصراف إلى أمهات إشكاليات التنمية وتجاوز الصعوبات الاقتصادية و المالية الّتي تعيشها البلاد .

خلال السنوات الماضية لم يخرج القضاء عن طليعة الأحداث الّتي يتناولها الإعلام بمختلف وسائله و أنماطه رغم مزاحمة الصحافة له بين الفينة والأخرى . فبعد جانفي 2011 كان المنتظر أن تشهد البلاد تحوّلا نوعيا في المجال القضائي بإعتباره يبقى في أذهان العامّة والخاصّة

الحقيقة الّتي لا ينكرها أحد، أن الدولة فقدت الكثير من قوّتها واعتبارها وهيبتها بعد جانفي 2011 وأصبحت ذات نفوذ ما فتئ يتآكل. و سبب ذلك إجتماع ثلاثة عوامل على الأقل ، الأول تخلّي الدولة عن دورها تدريجيا واختيار الماسكين بالسلطة في عدّة فترات تدّخل أطراف من خارج هياكلها الرسمية

إثــارة المسؤولـية الطبيــة بيـن الفينـة والأخـرى يعطي الإنطباع بأنه لا وجود لأي نصوص قانونية تتعلّق بمسؤولية الأطباء وبحقوقهم وواجباتهم مثلهم مثل بقية الممارسين لمهن حرّة في مختلف المجالات.

الصفحة 1 من 7

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499