الترجي الرياضي: الكل على ذمّة بن يحيى... والمؤدب يتابع لحظة بلحظة

يواصل الترجي وللأسبوع الثاني على التوالي استعداداته لأحد ابرز و أهم المواعيد في الموسم الحالي بما أن الأمر يتعلق بربع نهائي كاس رابطة

الأبطال الإفريقية حيث يستضيف الفريق ليلة السبت بداية من الساعة الثامنة ليلا بملعب رادس النجم الساحلي على أن يكون لقاء العودة بعد اقل من أسبوع وتحديدا يوم 21 من نفس الشهر في الملعب الاولمبي بسوسة.

موعد هام سيعمل خلاله فريق باب سويقة على القطع مع الفترة الصعبة التي يمر بها منذ الهزيمة أمام الأهلي في دوري المجموعات وبالتالي التفريط في الصدارة ثم الانسحاب المبكر من البطولة العربية ومصالحة الجماهير التي أكدت رغم غضبها الكبير أنها خير سند للفريق باختيارها تأجيل الانتقادات واللوم وترك المجال أمام الإطار الفني والمجموعة للإعداد في ظروف مريحة.

عودة إلى الحديقة
تخوف الهيئة المديرة من ردة فعل الجماهير اثر الانسحاب أمام الاتحاد الاسكندري جعلها تختار الابتعاد عن حديقة حسان بلخوجة والتكتم عن مكان التحضيرات التي تراوحت بين احد الملاعب الخاصة بالضاحية الشمالية وملعب المنزه إلا أن التزام الأنصار بالهدوء وتأكيد مساندتهم لفريقهم جعل الأجواء سرعان ما تعود إلى الاستقرار وبالتالي العودة إلى حديقة حسان بلخوجة حيث ستتواصل التحضيرات على امتداد الأسبوع.

دعم متواصل من رئيس النادي
نبقى مع الأجواء داخل أسوار حديقة حسان بلخوجة لنشير إلى اختيار رئيس النادي حمدي المؤدب مواصلة دعمه للفريق حيث حرص على أن يسجل حضوره قبل انطلاقة حصة التمارين وإلى غاية نهايتها إضافة إلى اختياره الاجتماع مجددا بلاعبيه خاصة بعد اكتمال النصاب بعودة ثلاثي المنتخب البدري والخنيسي وبن شريفية والتحاق كل من الشعلالي والمباركي وسعد بقير بهدف دعمهم معنويا وتأكيد ثقته فيهم لإنهاء فترة الفراغ التي يمر بها الفريق.

مجهود كبير من المعد البدني
رغم استبعاد العديد من الأطراف فرضية تواجد كل من المباركي والشعلالي وبنسبة اقل بقير على ذمة الإطار الفني في لقاء السبت نظرا لابتعادهم المطول نسبيا عن أجواء المقابلات بداعي الإصابة إلا أن المعد البدني للأحمر والأصفر محمد صبري البوعزيزي كان له رأي مخالف إذ كثف العمل مع الثلاثي المصاب ليكشف الاختبار الأخير عن منحهم الضوء الأخضر للالتحاق بالمجموعة جاهزيتهم البدنية لهذا اللقاء.

لأوّل مرّة منذ التحاقه بالترجي
منذ إشرافه على تدريب الترجي بتاريخ 7 فيفري 2018 لم يتمكن الإطار الفني للترجي من التعويل على جميع لاعبيه نظرا لتعدد الإصابات التي لحقت جل اللاعبين وخاصة منهم ركائز الفريق على غرار بن شريفية وكوليبالي والشعلالي والبلايلي والخنيسي... والقائمة تطول وهي وضعية جعلت بن يحيى يمني النفس بان يكون الكل على ذمته ولو للقاء وحيد, أمنية يبدوا أنها في الطريق لتتحقق بعد غلق مصحة النادي لأبوابها اثر امتثال جميع المصابين للشفاء والتحاقهم بالمجموعة بما سيوفر حلولا إضافية للإطار الفني في احد ابرز وأهم المقابلات التي من شانها أن تحدد مصيره مع الترجي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499