الرابطة المحترفة الثانية : إلغاء نظام «البلاي أوف» واستياء من تاريخ المقابلات

دارت أمس بمقر الجامعة التونسية لكرة القدم و بحضور ممثلي فرق الرابطة المحترفة الثانية

عملية سحب رزنامة الموسم الرياضي الجديد (2018 - 2019) الذي ستكون ضربة بدايته يوم الجمعة 22 سبتمبر بمشاركة 24 فريقا تم تقسيمهم إلى مجموعتين يتبارون ذهابا و إيابا.
بطولة الرابطة الثانية في موسمها الجديد حملت في طياتها الجديد على المستوى التنظيم بإلغاء نظام البلاي أوف حيث سيتمكن صاحب المركز الأول من كل مجموعة من الصعود مباشرة إلى الرابطة الأولى فيما يغادر أصحاب المركز 11 و12 من كل مجموعة الرابطة الثانية لرابطة الهواة المستوى 1.
استياء من تاريخ المقابلات ومطالبة بإعادة النظر
الاختيار على يوم الجمعة كموعد لخوض مقابلات الرابطة المحترفة الثانية خلف حالة من الاستياء من قبل رؤساء الأندية وممثليها الذين اعتبروا الاختيار على يوم الجمعة لا يتماشى ومصلحة الفرق واللاعبين والجماهير نظرا لارتباطه بيوم عمل ودراسة معتبرين أن بعض التنقلات تفرض عليهم إما شد الرحال فجرا لتكون العودة ليلا أو شد الرحال قبل 24 ساعة لتكون العودة بعد 24 ساعة بما يجبرهم على التغيب عن العمل ليوم أو يومين أو عن الدراسة بالنسبة للاعبين مع إشكال الجماهير التي لا يمكنها أن تكون في الموعد نظرا لالتزاماتها المهنية والدراسية بما لا يسمح للحديث عن مداخيل بما يستوجب إعادة النظر في مواعيد المقابلات تكون في نهاية الأسبوع «السبت أو الأحد»
إجابة فورية
مطلب جماعي من رؤساء ومسؤولي فرق الرابطة الثانية كان محل إجابة فورية من قبل مسؤولي الرابطة الذين أكدوا تفهمهم لهذا المطلب الشرعي وسعيهم لحل الإشكال مبرزين أن الاختيار على يوم الجمعة لخوض مقابلات الرابطة الثانية ليس بالاعتباطي بل يعود إلى ظروف خارجة عن نطاقهم بما أن الأمور التنظيمية المتعلقة بتاريخ إجراء المقابلات تأتي بعد التنسيق مع عدة أطراف على غرار السلط الأمنية والتلفزة والإذاعة والتي عادة ما يكون لها التزامات تتعلق بمواعيد رياضية أخرى تدور يومي السبت والأحد «مقابلات الرابطة المحترفة الأولى»... بما يجعلها غير قادرة على تامين وتغطية مقابلات الرابطة الثانية في نفس التاريخ.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499