كرة اليد: الألعاب المتوسطية المنتخب يلاقي تركيا من أجل مقعد في النهائي

يواصل المنتخب الوطني للأكابر مشاركته في ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة

منافساتها حاليا في إسبانيا من خلال خوضه للدور نصف النهائي الذي سيجمعه بالمنتخب التركي بداية من التاسعة صباحا، عناصرنا الوطنية بلغت هذا الدور دون هزيمة بعد فوزين في الدور الأول على حساب كل من سلوفينيا ومونتنيقرو وتغلبها في ربع النهائي على الجار المنتخب الجزائري بفارق خمسة أهداف.
سيجدد المنتخب اليوم الموعد مع المربع الذهبي للألعاب المتوسطية للمرة السابعة في تاريخه من اصل عشر مشاركات في تاريخه بما انه سبق أن خاض منافساته في نسخة سنوات 1967 و2005 و2007 التي أنها فيها ثالثا و1975 و1983 التي تحصل خلالها على المرتبة الرابعة إضافة الى مشاركته في نهائيات 2001 التي أقيمت في بلادنا وتلك النسخة بلغ خلالها

النهائي وأنهى في مركز الوصافة بعد الهزيمة أمام كرواتيا، الفرصة ستكون متاحة لمنتخبنا للتواجد في النهائي للمرة الثانية والمراهنة على اللقب الذي تبقى الحظوظ وافرة لنيله بعد المردود الذي قدمه إلى حد الان وبما أن جل المنتخبات المشاركة عادة ما تعمل على المنتخب الثاني في هذه الألعاب.
سيكون بمقدور عناصرنا الوطنية اليوم إعادة سيناريو 2001 وتخطي هذا الدور نصف النهائي بما أن المنتخب التركي يبقى متواضع الإمكانات ومنافسا في المتناول وموازين القوى بينه وبين المنتخب متفاوتة، تركيا بلغت هذا الدور بعد تغلبها في ربع النهائي على المنتخب الإيطالي الذي لا يملك تقاليد كبرى في كرة اليد ومؤكد ستحاول اليوم الفوز حتى لا تكتفي بالمربع الذهبي مثل ما كان الحال في النسخة الماضية التي استضافت منافساتها وتحصلت خلالها على البرونزية البرونزية.

الأفضلية للمنتخب
لم يتمكن منتخبنا في النسخة الماضية من بلوغ حتى المربع الذهبي واكتفى بالمركز السابع ولكن الوضع سيكون مغايرا في النسخة الحالية بما أن أداء عناصرنا الوطنية تطور كثيرا في الخمسة سنوات الأخيرة على كل المستويات وتونس باتت منافسا يقرؤ له ألف حساب وحساب من أكبر منتخبات العالم في كل المسابقات، المنتخب يبقى الأفضل في ظل ما حققه من نتائج إلى حد الان ومؤكد سيدخل هذا اللقاء بمعنويات كبيرة من اجل تأكيد الخطوات الناجحة التي سار فيها إلى حد الان.
يضم المنتخب في صفوفه مجموعة متكاملة سيكون بمقدورها اليوم كسب الرهان والمواصلة بثبات نحو اللقب، مجموعة لها من الخبرة ما يكفي لتجاوز المنتخب التركي الذي كانت طريقه سهلة باتجاه المربع الذهبي وقادرة على تقديم الإضافة المطلوبة يبقى في مقدمتها اللاعب «المحارب» مصباح الصانعي والثلاثي المحترف في البطولة الفرنسية أسامة حسني وأمين بنور وبطل أوروبا مع «مونبلييه» محمد السوسي الذي مازال ينتظر منه الكثير إضافة إلى حارس المرمى مكرم الميساوي الذي لطالما كان حاسما في أكثر من منافسة وقدم المطلوب منه وأكثر.

خير إعداد للمونديال
تبقى المشاركة في هذه الألعاب المتوسطية محطة إعدادية هامة للمنتخب على كل النواحي قبل بطولة العالم المقبلة التي سيخوض منافساتها في الدنمارك والتي ستكون حظوظه خلالها أكثر من وافرة للتأهل الى الدور الثاني وتدارك النتائج المخيبة للآمال التي حققها في نهائيات فرنسا الأخيرة بما أن القرعة وضعته الى جانب منتخبات النمسا والشيلي والعربية السعودية والدنمارك والنرويج، نتائج أكثر من طيبة إلى حد الان ستعطي ثقة أكبر للمجموعة لمواصلة العمل من أجل افتكاك مكان في المونديال خاصة بالنسبة للعناصر الشابة بما ان الأماكن صارت «غالية» والمنافسة ستكون كبيرة في أكثر من مركز.
سيكون لزاما أن تتواصل تحضيرات المنتخب دون انقطاع في الفترة المقبلة حتى تحافظ جل العناصر على جاهزيتها البدنية وتكون حاضرة للمونديال كما يجب للدفاع عن حظوظها في العودة إلى الدور الثاني وما بعده.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499