اليوم الجولة الثانية من منافسات المجموعتين السابعة والثامنة: انقلترا بأوراق مكشوفة، أسود التيرنغا واليابان في حوار الإنفراد بالصدارة وبين بولندا وكولومبيا الهزيمة ممنوعة

الكرة هي فرجة ومتعة وفنيات لكن في لغة الحسابات فالنتيجة أهم مما سبق ذكره

فالانتصارات هي التي ترفع الفرق والمنتخبات في سلم الترتيب حتى وان غاب الاقناع ولذلك بتنا نرى انتصارات بالحد الأدنى المطلوب وأحيانا بـ«الغصرات» وكل شيء يهون من اجل بلوغ أعلى المراتب لعل الأداء يتحسن تدريجيا مع تقدم الأدوار.
يسدل الستار اليوم على منافسات الجولة الثانية قبل أن نفتح بداية من الغد باب الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات الدور الأول وهي التي ستكمل عقد المنتخبات المتأهلة الى الدور الثاني وتحكم على البقية بحزم حقائب العودة الى الديار بيد فارغة وأخرى لا شيء فيها.
الأسود الثلاثة من أجل انتصار التأهل
يلتقي اليوم المنتخب الانقليزي منتخب بنما ضمن الجولة الثانية من المجموعة السابعة التي تضم ايضا منتخبنا ونتيجتها النهائية تهمه في اطار لغة الحسابات... ويدخل منتخب الاسود الثلاث اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الجولة الافتتاحية التي جنى فيها 3 نقاط ثمينة امام نسور قرطاج بالفوز (2 - 1) لكنه سيعمل على تفادي الخطأ غير المقصود الذي ظهر قبل ايام حيث تم التقاط صورة للمدرب المساعد ستيف هولاند وهو يحمل ورقة تتضمن التشكيلة الاساسية المنتظرة في مباراة اليوم وهي «هدية» تلقفتها وسائل الاعلام وتداولتها المواقع الالكترونية مما أحرج الإطار الفني للمنتخب الانقليزي. وحسب ما تم كشفه فمن المنتظر ان تعرف التشكيلة بعض التغييرات مقارنة بالمباراة الاولى حيث سيعول غاريث ساوثغيت على خدمات ماركوس راشفورد وروبن لوفتس-تشيك بدلا عن رحيم ستيرلنغ والمصاب ديلي آلي رغم ان الساعات الماضية كشفت عودة هذا الأخير الى التمارين لنبقى فرضية التعويل عليه اثناء اللعب واردة. ويدرك المنتخب الانقليزي ان الانتصار في مباراة اليوم سيجعله يخوض اللقاء الأخير امام نظيره البلجيكي براحة اكبر رغم انها قمة يتطلع كلاهما الى كسبها والتأهل في طليعة المجموعة. و يدرك منتخب بنما الذي يخوض مشاركته العالمية الأولى فارق الإمكانيات مع منافسه خاصة بعد ان انهزم في المباراة الأولى أمام المنتخب البلجيكي بثلاثية نظيفة رغم انه قدم مستوى جيدا وكونه يخوض اللقاء دون ضغوط قد يجعله قادرا على إحراج الانقليز ولم لا تحقيق المفاجأة. ويعتبر خوسيه لويس رودريغيز لاعب منتخب بنما ان بلجيكا اخطر من انقلترا مضيفا: «أشاهد الدوري الانقليزي الممتاز كل أسبوع، من الرائع اللعب أمام بعض هؤلاء اللاعبين وسأحاول أن أقدم مباراة جيدة.سيكون من الصعب إيقاف إنقلترا، ويجب أن نلعب بتنظيم كبير، لكننا سنلعب بنفس القوة البدنية لمباراة بلجيكا وسنحاول تحقيق الفوز».
من سيواصل رحلة المفاجآت؟...
اعاد المنتخب السينغالي البسمة الى القارة الافريقية بعد ان حقق الانتصار على حساب نظيره البولوني بهدفين لهدف ليبقى وفيا لسمعته في احراج المنتخبات الاوروبية والجميع يتذكر مونديال 2002 وانتصاره على المنتخب الفرنسي. وتتواصل مغامرة اسود التيرنغا اليوم في امتحان جديد مع المنتخب الياباني رهانه الانفراد بصدارة المجموعة الثامنة خاصة ان كلاهما فاز في الجولة الافتتاحية و3 نقاط اضافية ستعزز حظوظه في التأهل الى الدور الثاني. ويأمل المنتخب الإفريقي بقيادة مدربه اليو سيسي الى تكرار انجاز 2002 في مشاركته العالمية الاولى عندما بلغ ربع النهائي وكان سيسي انذاك قائدا للفريق واليوم يدخل السباق بصفة جديدة ولكن بالطموح ذاته ووجوده في هذه المرحلة تحد للجامعة السينغالية التي عولت على الطاقات الشابة فهو من اصغر المدربين في النهائيات (42 سنة) في وقت تستنزف فيه بقية جامعات الكرة في القارة السمراء أموالا طائلة لانتداب مدربين اوروبيين لا يخلفون وراءهم في الغالب إلا الخيبات.
على غرار منافسه اليوم، حقق المنتخب الياباني مفاجأة في مباراته الاولى وفاز على حساب نظيره الكولومبي بهدفين لهدف بعد مباراة قوية من الجانبين ولكن النقص العددي للكولومبيين بعد اقصاء المدافع سانشيز كان احد العوامل المساهمة في الهزيمة.ويجد الكومبيوتر الياباني نفسه اليوم امام امتحان جديد لا يقل صعوبة عن مواجهة الجولة الافتتاحية معتمدا على قوته الهجومية بقيادة شينجي كاغاوا ويويا أوساكو وكيسوكي هوندا لمباغتة ممثل القارة السمراء.
التدارك عنوان مواجهة بولندا وكولومبيا
تحمل مباراة اليوم بين المنتخب البولوني ونظيره الكولومبي شعار انقاذ ما تبقى من الحظوظ بعد ان انهزم كلاهما في الجولة الافتتاحية الاول امام السينغال بهدفين لواحد والثاني امام اليابان بالنتيجة ذاتها مما يجعل الفوز اليوم بمثابة الامل الأخير لأحدهما ويحكم على الثاني بمغادرة السباق.
وحل زملاء خميس رودريغيز بروسيا وهم ضمن الترشيحات للعب الادوار الاولى لكنهم سقطوا في اول امتحان رغم انهم قدموا أداء جيدا وادركوا التعادل قبل ان تهتز شباكهم مجددا ويتكبدوا هزيمة حملت معها تهديدا بالقتل للمدافع سانشيز الذي اقصي وتسبب في ضربة جزاء لليابان ،من الجمهور الكولومبي في اعادة لسيناريو ما حدث مع اسكوبار سنة 1994 عندما تم اغتياله رميا بالرصاص.
المنتخب البولوني المدعّم بنجمه لوفاندوفسكي لم يكن ينتظر مفاجأة قاسية كالهزيمة امام المنتخب السينغالي في جولة الافتتاح ورغم ذلك لا يزال المدرب ادم نافالكا يحتفظ بتفاؤله للتدارك اليوم واحياء امال التأهل الى الدور القادم.
برنامج مباراة اليوم
• الجولة الثانية من المجموعة السابعة
- الساعة 13.00:
• المنتخـب الانقـليزي – منتخب بنــما
• الجولة الثانية من المجموعة التاسعة
- الساعة 16.00:
• المنتخب الياباني – المنتخب السينغالي
- الساعة19.00:
المنتخب البولوني – المنتخب الكولومبي

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499