كرة اليد: النسائية بصفاقس بخطى ثابتة وطبلبة تعود إلى أجواء النهائي

ستراهن النسائية بصفاقس هذا الموسم على أكثر من لقب وحظوظها ستكون اكثر

من وافرة لكسب الرهان في ظل ما حققته من نتائج إلى حد الان وأيضا في ظل ما قدمته من مردود استثنائي أمام كل الفرق دون استثناء يبقى في مقدمتها صاحب ثنائي الموسم الماضي النادي الإفريقي والنسائية بالمهدية التي اقتطعت على حسابها تذكرة بلوغ نهائي الكأس لأول مرة في تاريخها.

راهنت الهيئة المديرة للنسائية بصفاقس مع ضربة البداية لهذا الموسم على فريقها وحققت أول الأهداف التي رسمتها بعد الفوز لأول مرة بلقب البطولة العربية للأندية الفائزة بالكأس في نسختها الأخيرة وذاك التتويج جاء على حساب حامل اللقب النادي الإفريقي الذي خرج هذا العام بيد فارغة وأخرى لا شيء فيها، بطولة عربية أكدت من خلالها النسائية بصفاقس أنها ستكون منافسا عتيدا وأن مشوارها سيكون كأحسن ما يكون في بقية هذا الموسم الإستثنائي الذي قدمته إلى حد الان سواء في الكبريات أو في الصغريات اللاتي سيراهن أيضا على لقب الكأس والبطولة.

ستتواجد النسائية بصفاقس لأول مرة في تاريخها في نهائي الكأس وهذا الانجاز جاء عن جدارة واستحقاق ومن المؤكد أن حظوظها ستكون أكثر من وافرة لكسب الرهان مثل ما هو الحال لتاج البطولة التي تفصلها عنه خطوة وحيدة بما أن الفرصة ضاعت في الجولة قبل الأخيرة من مرحلة التتويج بعد أن اكتفى فريق الصغريات بالتعادل مع النادي الإفريقي باعتبار أن نتائج الكبريات مرتبطة بتلك في الصغريات وفقا للنظام الذي تم وضعه هذا الموسم الذي يبقى الهدف الأساسي منه الزام الفرق بإعطاء الأهمية الكافية لشبانها الذين هم الأساس سواء في الأندية او المنتخبات الوطنية على حد السواء.

تبقى النسائية بصفاقس وفي انتظار ما ستحرزه من حصيلة على مستوى التتويجات مع اسدال الستار على منافسات هذا الموسم مثال يحتذى في العزيمة والعطاء سواء من اللاعبات أو من الهيئة المديرة التي امنت بالفريق ووفرت له كل ممهدات النجاح حتى يبلغ ما بلغه حتى اليوم وهذا ما تحتاجه فعلا الرياضة وكرة اليد النسائية التونسية على حد السواء إذا أرادت كل الأطراف المحيطة بها الذهاب أكثر ما يمكن نحو الأفضل خاصة بالنسبة للمنتخب الذي هو في ارتباط أكثر من وثيق بما يوجد في مختلف الفرق.

هل يكون موسم العودة؟
يذكرُ الكل أن النسائية بطبلبة حققت ما لم تحققه فرق خبيرة بأجواء الوطني «أ» في سنة 2015 التي توجت خلالها بالثنائي على حساب النادي الإفريقي ولكنها لم تتمكن من المواصلة في الطريق ذاتها بعد ان تنحت جانبا واكتفت في الموسمين الماضيين بوسط الترتيب في البطولة وبالأدوار الأولى من الكأس لعدة أسباب تبقى في مقدمتها خروج بعض العناصر التي كانت وراء الثنائية التاريخية والإصابات التي لاحقت بعض الركائز في مقدمتها منسقة الفريق سندس حشانة، النسائية بطبلبة قدمت نتائج طيبة هذا العام في البطولة والكأس على حد السواء بعد أن بلغت الدور النهائي منها.
ستعود النسائية بطبلبة إلى أجواء النهائي الذي ستلاقي خلاله نظيرتها بصفاقس والأكيد أنها ستعد العدة كما يجب حتى يكون هذا الموسم بوابة عودتها إلى منصة التتويج وموعد ثاني كأس في تاريخها خاصة وأنها تملك مجموعة طيبة من اللاعبات القادرات على كسب التحدي.

هل يكون هناك نهائي خاص؟
حددت الجامعة يوم 2 جوان المقبل موعدا لنهائي كأس الأكابر ومن المؤكد أن هذا الموعد سيتم إجراؤه بعد الإفطار بما أنه سيتزامن مع شهر رمضان المعظم.. يبقى أن برمجة نهائي الكبريات في الموعد ذاته غير مناسب بما أنه سيكون مسبوقا بنهائي الصغريات وسيكون من غير الممكن برمجة ثلاث نهائيات في ليلة واحدة، الجامعة ستكون مطالبة بأخذ هذا بعين الإعتبار وتحديد موعد لنهائي الكبريات حتى يأخذ حظه من الناحية الإعلامية وحتى يتابعه أكبر عدد ممكن من الجمهور.

رباط المنستير والمكناسي بين النخبة
عاد الثنائي رباط المنستير والمكناسي الرياضي إلى صفوف النخبة وسيخوضان الموسم القادم في الوطني «أ» بعد أن حققا الصعود بفوز الأول في الجولة الأخيرة على النادي النسائي بالمكنين وتغلب الثاني على النسائية بقابس.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499