النادي الإفريقي: الذوادي يجدد العهد..الوذرفي يعود للواجهة و»مارشان» يمدح لاعبي الخبرة

يواصل النادي الإفريقي ماراطون المباريات في الرابطة المحترفة الأولى ليجدد العهد مع مباراة قمة أمام النادي الصفاقسي

في مواجهة ستكون بعنوان الجديد القديم للأفارقة بما أنها ستكون شاهدة على عودة المدرب الفرنسي «برتران مارشان» لقيادة الفريق بعد 10 سنوات منذ أن غادر نادي باب الجديد.

المؤشرات التي أظهرها النادي الإفريقي في مواجهة الأجوار الأخيرة جعلت الجماهير تمني النفس بأن يحقق زملاء خليفة نتيجة إيجابية تقترن بأداء محترم والأكيد أن الفرنسي تابع مواجهة الدربي ودون ملاحظته على الرصيد البشري خاصة أنه أكد أن المجموعة تملك كل المقومات من أجل التألق رغم فترة الشك التي عاشها الفريق ما هو مؤكد أن مواجهة اليوم ستكون حاسمة للمجموعة لتحقيق انتصار سيكون له مفعول كبير على بقية المشوار سواء بالنسبة للمدرب الجديد أو اللاعبين ككل الذين باتوا في حاجة لفوز يقترن بالأداء المحترم سيما أن التحسن كان ملحوظا وبشهادة الجميع.
صحيح أن المجموعة ستفقد جهود ثلاثي مهم يتمثل في إبراهيم الشنيحي وأحمد خليل والمنوبي الحداد في ظل موجة الإصابات التي طالت الفريق في الفترة الماضية لكن عادات الفرنسي بالتعويل على الشبان ومنحهم الفرصة تجعل الجميع ينتظر إفريقي بنسخة جديدة تقطع مع ما دمره الإيطالي «ماركو سيموني».

لاعبو الخبرة
منذ قدومه إلى تونس في أول تجاربه مع النادي الإفريقي كانت رؤية الفرنسي «برتران مارشان» واضحة بالتعويل على بعض الشبان ومنحهم الفرصة للظهور وحقبته مع الأحمر والأبيض والنجم الساحلي شاهدة على بروز عدة لاعبين على غرار برهان غنام والعماري البرقرقوي وموسي بوكونغ وغيرهم في النادي الإفريقي وحاتم البجاوي وبسام بن نصر وغيرهما في النجم الساحلي لتؤكد هذه السياسة أن الفني الفرنسي يميل إلى الاكتشافات وهو ما يبدو أنه اتفق عليه مع هيئة النادي الإفريقي التسييرية بلعب ورقة شبان النادي في قادم المواعيد في ظل ما يعيشه الفريق من صعوبات مالية قد تؤثر على الميركاتو الشتوي لنادي باب الجديد.
صحيح أن «مارشان» يميل إلى التعويل على الشبان لكن ما أعلنه أمس يقيم الدليل على معرفته بخصال المجموعة الحالية في الأحمر والأبيض حيث أكد أنه سيعول على لاعبي الخبرة من أجل ضمان النجاح في حقبته الجديدة على رأس النادي الإفريقي مؤكدا أن عناصر كخليفة ويحيي والدراجي والعيفة ستكون دعائم أساسية في المرحلة القادمة في رسالة قد تطمئن ركائز الفريق على مكانهم وتسهل العمل بين الإطار الفني وكافة المجموعة.

فرصة سانحة
سيجد المدرب الجديد للنادي الإفريقي نفسه مضطرا إلى تغير التشكيلة التي لعبت أخر مباراة أمام الترجي الرياضي سيما أن المجموعة تشهد غياب متوسط الميدان أحمد خليل بسبب الإصابة التي تعرض لها حيث من المنتظر أن يلعب ورقة البديل مهدي الوذرفي الذي قد يسجل أول ظهور له مع الأكابر في هذا الموسم كأساسي بعد أن اقتصر حضوره في المباريات الماضية على تعويض كل من العيادي وخليل...
الوذرفي يعي أن الفرصة لن تتكرر لكسب ثقة المدرب الجديد خاصة أنه عاد من بعيد إلى المجموعة بعد أن أقصاه المدرب «ماركو سيموني» من حسابات أول الموسم واقتصر دوره على اللعب في فريق النخبة لينصفه كمال القلصي بإعادته من جديد إلى الأكابر في ظل محدودية الرصيد البشري في النادي الإفريقي.

الذوادي يعود
في خطوة لم تكن مفاجأة بما أن تحركات الكواليس أكدت أن الهيئة التسييرية تريد استرجاع عدة عناصر سبق لها تقمص زي الأحمر والأبيض وكانت البداية بالجناح الطائر زهير الذوادي الذي أمضي رسميا مع النادي الإفريقي عقدا لمدة 6 أشهر قابل للتجديد ليمتد على موسمين يحصل الذوادي على 100 ألف دينار في الموسم الواحد...
الاتفاق أبرم أخيرا وبذلك سيستأنف «الزو» كما يلقبه جمهور الأحمر والأبيض العهد مع الفريق الذي شهد تألقه وبروزه على الساحة المحلية وحسب الأخبار فإن الذوادي انطلق في تحركاته من أجل إيقاف الشكاية التي قدمها في حق النادي الإفريقي خاصة بعد الاتفاق على العودة التي ستكون رسميا مع فتح أبواب الميركاتو الشتوي والمحددة ليوم 19 ديسمبر الجاري.
الذوادي أكد أنه عاد إلى بيته وأنه على يقين بتقديم الإضافة ومد يد العون للنادي الإفريقي في هذه الفترة مضيفا أن مغادرته للفريق لم تكن بطلب منه بل أجبر على الرحيل رغم أنه كان يرنو إلى مواصلة مسيرته مع نادي باب الجديد إلا أنه عاد الآن في مهمة سيكون عنوانها التحدى من أجل استرجاع مكانه في الفريق وفي قلوب جماهير الأحمر والأبيض.
ما هو مؤكد وحسب تحركات الكواليس فإن الذوادي لن يكون اللاعب الوحيد الذي سيستأنف نشاطه مع النادي الإفريقي بما أن أعضاء الهيئة التسييرية انطلقوا في مفاوضات مع عدد من اللاعبين السابقين للنادي من أجل جس نبضهم في شأن العودة من جديد إلى النادي الإفريقي والأكيد أن قادم الأيام سيعلن الجديد في ميركاتو العائدين للأحمر والأبيض.

كوليبالي يعود منوبي الحداد
في بادرة تؤكد أن كرة القدم ليست نتائج فقط وأن الروح الرياضية أساسها الأمتان قام متوسط ميدان الترجي الرياضي الإيفواري فوساني كوليبالي بزيارة مهاجم النادي الإفريقي منوبي الحداد من أجل الاطمئنان على حالته الصحية والتأكيد أنه لم يكن بقصد إصابة المنوبي الحداد بل أن التدخل كان عفويا...
كوليبالي عاد المنوبي الحداد في مقر سكانه حيث اطمئن على حالته الصحية ورفع من معنوياته في لقطة تؤكد رفعة أخلاق متوسط الميدان الترجي الرياضي الذي يتميز لعبه بالاندفاع والصلابة إلا أن حركته مع الحداد تؤكد معدن النجم الإيفواري الذي أكد مرة جديد أن الروح الرياضية تبقي أسس كرة القدم.
وكما سبق وأشرنا فإن مهاجم الإفريقي خضع إلى عملية جراحية ناجحة في الكاحل ستفرض عليه الغياب لمدة تتراوح بين شهرين و3 أشهر ليستأنف بعدها النشاط مع فريقه النادي الإفريقي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499