النادي الإفريقي: المعارضة تطرق باب الحكومة.. الجامعة على الخط والرياحي يستقر عند سيموني

يعيش النادي الإفريقي في هذه الصائفة أحداثا صاخبة وساخنة على غير العادة رغم أن صيف الإفريقي دائما ما حمل أحداثا كثيرة إلا أن الأحداث الحالية تعد الأكثر صخبا في النادي

حيث باتت الجماهير تترقب نهاية مسلسل الخلافات بين الرئيس الحالي للنادي والمعارضة المتمثلة في رؤساء النادي السابقين سيما أنّه مع كل يوم تأتي الأخبار الجديدة وتعلن عن تحركات بين الطرفين أكدت أنهما وصلا إلى طريق مسدود وأن كليهما متشبث بالخيار الذي أعلن عنه حيث أكد الرياحي شرعيته في رئاسة الإفريقي فيما ترى المعارضة أنه لم يعد رئيسا للفريق ورحيله بات ضروريا.

أخر التطورات جاءت أثر اجتماع رؤساء النادي السابقين باللجنة التسييرية التي أقروها حيث اتخذ المجتمعون القرار برفع الأمر إلى رئاسة الحكومة من أجل التحرك مستندين لعدة معطيات يبقي أهمها قرار الرياحي الانسحاب من الهيئة بعد جلسة 27 جوان الماضي وهو ما فنده الرجل وأكد أنه انسحاب من الجلسة لا من رئاسة النادي فيما تشير الأخبار أن جبهة المعارضة في النادي الإفريقي تستعد لتقديم مستندات لرئاسة الحكومة تهم عدة ملفات يبقي أهمها الأمور المادية المتعلقة بصفقات بيع اللاعبين على غرار بوبكر ديارا وأسامة الحدادي وبسام الصرارفي إضافة لمداخيل النادي من عائدات الجمهور والمغازة ليصل الأمر إلى الإشهار الذي تمتع به الفريق في السنوات الماضية وهي ملفات تم أعدادها من طرف جبهة المعارضة.

التصعيد بات عنوان جبهة المعارضة فطرق باب رئاسة الحكومة يعد تأكيد على أنها عجزت عن الوصول إلى الطرق السلمية حتى أن معلوماتنا تؤكد أن المعارضة قد تصل إلى القضاء الإداري ورفع قضية على غرار سيناريو النجم الساحلي في صائفة 2013 أين أقر القضاء الإداري تنحية حافظ حميد لكن ذلك مر عبر المنخرطين في النجم الساحلي لذلك فإن الحديث عن نهاية مرحلة الرياحي في النادي الإفريقي تمر عبر منخرطي الفريق الذين يملكون القرار النهائي في مسألة تنحية الرياحي من رئاسة الإفريقي الأكيد أن الملف مازال مفتوحا وسيعرف تطورات جديدة خاصة أن المؤشرات تؤكد أنّ الطرفين قرّرا التصعيد حيث يواصل الرياحي الأعداد للميركاتو والموسم القادم فيما تريد المعارضة غلق الأبواب أمامه.

الجامعة على الخط
فتحت جبهة المعارضة في النادي الإفريقي باب الجامعة التونسية لكرة القدم من أجل عدم تفعيل الزيجات الأخيرة التي أبرامها سليم الرياحي حيث فتحت قنوات اتصال مع رئيس الجامعة وديع الجريء وحسب مصادر قريبة من الجامعة التونسية فإنه رسميا لم تصل إلى مكتب الجامعة أي مراسلة من رؤساء النادي الإفريقي السابقين تطلب عدم تفعيل صفقات الأفريقي الأخيرة إلا أن الثابت أن الجبهة تباحثت في الأمر مع رئيس الجامعة الذي يبدو أنه سيختار موقف الحياد في الملف خاصة أن أي تحرك قد يحسب عليه...

على صعيد أخر تؤكد المعلومات التي بحوزتنا أن جبهة المعارضة باتت هي الأخرى تبحث عن تعزيز صفوف الفريق بصفقات صيفية وهو ما يطرح عدة نقاط استفهام خاصة أن مصادرنا أكدت أن معارضي الرياحي جلوس إلى عدة وكلاء لاعبين من أجل إبرام صفقات بل أكثر من ذلك بما أنهم أتفقوا مع عدد من اللاعبين من أجل تعزيز صفوف النادي الإفريقي حتى أن الحديث انطلق عن مفاوضات مع مدرب تونسي ليكون المدرب الجديد للأحمر والأبيض.

ماذا بين الرياحي والعجرودي؟
بات أسم العياشي العجرودي مطروحا بشدة في محيط النادي الإفريقي في هذه الآونة فبعد الحديث عن لقائه لحمادي بوصبيع تؤكد المعلومات التي بحوزة «المغرب» أن الرياحي اتصل بالرجل في خطوة مفاجئة خاصة أن العجرودي يعد أحد عناوين جبهة المعارضة من أجل خلافة الرياحي على راس النادي الإفريقي... لكن أن يتصل الرياحي بالعجرودي فهذا يبدو مستغربا وخطوة مفاجئة تؤكد أن اللعب بين رئيس النادي الإفريقي الحالي وجبهة المعارضة أصبح على المكشوف والكل يريد استغلال الأوراق القوية في هذا الظرف من أجل حسم الصراع الدائر والذي قد تكون فيه كل الأسلحة مشروعة خاصة أن الطريق كما أكدنا سابقا باتت مسدودة بينهما ولا مجال للعودة...

الوسلاتي يغادر
أشرنا في عدد سابق إلى حسم ملف متوسط الميدان عبد القادر الوسلاتي الذي قرر عدم تجديد التجربة مع النادي الإفريقي مع الخلافات القائمة بينه وبين رئيس النادي الذي بدوره لا يريد عودة الوسلاتي إلى المجموعة وفي ظل تقارب وجهات النظر فإن القطيعة رسمية كانت منتظرة وحسب الأخبار التي تحصل عليها «المغرب» فإن الساعات القليلة القادمة ستعلن الطلاق بالتراضي بين الطرفين...

ومن المنتظر أن تقبل هيئة النادي الإفريقي العرض السعودي المقدم للاعبها والذي سيكون كالعادة من طرف نادي الفتح السعودي الذي فعل البند الذي أمضاه سابقا مع هيئة الأحمر والأبيض والقاضي بشراء عقد عبد القادر الوسلاتي لكن دون تمكين الإفريقي من المبلغ المنصوص عليه والمتمثل في 500 ألف دولار بما أن مسؤولي نادي باب الجديد لم يوثقوا إعارة الوسلاتي رسميا وهو ما جعل المفاوضات تنطلق من جديد والتي أستقرت عند حصول هيئة الأحمر والأبيض على نصف المبلغ القديم وتحديد 250 ألف دولار ما يقارب 600 ألف دينار تونسيا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115