نادي حمام الأنف – اتحاد تطاوين (2-2) تعادل عادل...والمثلوثي يُبدع

تمكّن اتحاد تطاوين من العودة من الضاحية الجنوبية بتعادل ثمين بعد شوط أول ممتاز وشوط ثان تألق فيه حارس الضيوف نعيم المثلوثي ورحم المحليين من التهديف رغم الإصابة والتعادل بهدفين من كل جانب كان نتيجة عادلة بالنظر إلى اقتسام السيطرة بين الفريقين في كل شوط.

دون جس نبض بدأ الضيوف المباراة بقوة أملا في مباغتة دفاع المنافس بصفة مبكّرة وهو ما حصل في الدقيقة السادسة بعد عملية هجومية انطلقت من الدفاع إلى الوسط قبل ان يمهّد السوداني الى خليل ساسي وحصل سوء تفاهم في دفاع نادي حمام الأنف اجبر حمزة الباهي على الخروج فاستغل سيف الدين الجربي الهفوة لإجبار الحارس على عرقلته وهو ما حصل ليعلن الحكم هيثم القصعي عن ضربة جزاء نجح في تسجيلها سيف الجربي بعد 7 دقائق من صافرة البداية، وتقدّم الضيوف لم يكن من قبيل الصدفة خاصة أنه كسب جل الثنائيات في معركة وسط الميدان وبعد الهدف حاول مجاراة النسق والحفاظ على الأسبقية في الوقت الذي تتالت فيه محاولات أصحاب الأرض من اجل العودة في المباراة من خلال التوزيعات الطويلة بالاعتماد على سرعة الغاني ايزاكا أبودو لكن دون خطورة ويبدو أن غياب محمود العذيبي أثر على اداء زملائه على مستوى اللمسة الحاسمة دون أن ننسى المحاصرة اللصيقة التي سلطها دفاع الاتحاديين مما جعل زملاء عمر زكري عاجزين عن إيجاد الحلول.

استعادة التوازن
مع تقدم الوقت تحول التحكم في اللعب لفريق بوقرنين واستعاد الفريق توازنه من الناحية الهجومية خاصة مع المساندة الهجومية للظهيرين أمين المهذبي ومحرز بالراجح حيث بدأ الفريق في خلق فرص سانحة أبرزها في الدقيقة 31 بعد مخالفة نفذها مصعب ساسي والحارس نعيم المثلوثي تألق في إخراج الكرة الرأسية من هجوم المحليين والضغط المتواصل لأصحاب الأرض أثمر حصوله على مخالفة نفذها غيث الصغير مباشرة في مرمى المثلوثي في الدقيقة 38 ولم تدم فرحة «الهمهاما» بالتعادل أكثر من 4 دقائق بما أن هيثم القصعي أعلن عن ضربة جزاء ثانية للضيوف بعد تدخل وسام بوسنينة مع محمد عبد الله السوداني وهذا الأخير نجح في تجسيمها في الدقيقة 43 (1 - 2).

الفترة الثانية دخلها المحليون بقوة بغية التعديل وحاولوا التنويع في عملياتهم الهجومية والضغط على دفاع المنافس خاصة مع تعزيز الهجوم بشهاب الزغلامي الشيء الذي اثمر عديد الركنيات والكرات الثابتة لم يحسن لاعبوه استغلالها دون أن ننسى تألق الحارس نعيم المثلوثي الذي كان سدا منيعا أمام هجوم الهمهاما غير أن فابريس اونانا استغل كرة عائدة من الدفاع في الدقيقة 72 ليسكنها الشباك معلنا عن عودة الأمور إلى نقطة التعادل مرة أخرى. الدقائق الأخيرة أقحم خلالها الزواغي محمد علي المهذبي مكان غيث الصغير ثم فراس العيساوي مكان عمر زكري لتصبح المباراة هجوما من حمام الأنف ضد دفاع اتحاد تطاوين الذي اعتمد على سلاح الهجومات المرتدة لتنتهي المواجهة باقتسام النقاط.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499