مواقف رياضية

من حق الجامعة التونسية لكرة القدم الدفاع عن مصالحها التي هي في نهاية الامر مصالح الكرة التونسية بجميع مكوناتها و كل خلاف مع اية جهة كانت حول الحقوق نراه امرا مشروعا ولا نخال ايا كان سيقف ضده.

حكاية العشب الاصطناعي الذي تذمر منه المنتخب الوطني ابان مباراته مع نظيره الليبي بالجزائر هي بمثابة «عيطة وشهود على ذبيحة قنفود» لانها كانت قريبة الى الافتعال وان سعى المنتقدون إلى تغطية النقائص بالكثير من صور الانفعال لتغطية «عين الشمس بغربال»

هل سبق المرحوم عبدالوهاب الشاهد عصره لما كتب منذ سنة 1986 في «Cahiers de la Méditerranée» دراسة علمية في خصوص ثقافة الممارسة الرياضية لدى الاطفال بتونس تحت عنوان «Pratiques corporelles et sportives dans la culture tunisienne»

في أواخر التسعينات وفي جامعة الملاكمة ابدى رئيسها وقتها توفيق الدبابي رغبة غير مسبوقة في تعميم الملاكمة في المؤسسات الإصلاحية ... والنظامية منها بشكل ادق من شرطة بمختلف اختصاصاتها الى الحرس والسجون ...

ما سبق مباراة تونس وليبيا المقررة اليوم بالجزائر من جدل فيه الكثير من الأرق... والحال ان كل اسباب النجاح كانت متوفرة للقاء قبل الحديث عن اية نتيجة محتملة الحوار مغاربي بالأساس وعلى ارض مغاربية بالتأكيد إلا ان ما تلاحق من أحداث كانت محل تذمر تونسي بالخصوص

لم يعد خافيا ان العراقيل التي تعرض لها المنتخب التونسي في تدريباته بالجزائر لمباراة الجمعة هي من صنع الخلاف بين رئيسي الاتحادين التونسي والجزائري وديع الجريء ومحمد راوراوة... حيث غاب من ينطق حكمة بينهما ويعيد الصفاء بين الرجلين وهو مفروض عليهما

صناعة الأزمات...

سبق أهل «اللوجستيك» وعاينوا جميع المواقع من الملاعب الى الفنادق... إلا ان المنتخب اضطر إلى تغيير ميدان التمارين في أكثر من مرة إلى حد نعت ما تلاحق بالأزمة... وان وضحت الجامعة الأسباب... فان الازمة سببها ليس خافيا على احد فكل ما يتلاحق من عراقيل

اعلان وزارة الداخلية إيقاف أكثر من 90 محبا من الترجي على اثر الدربي الاخيرالذي جمع الترجي سجل تضمنا غير مسبوق بين انصار الفريقين بشكل قدم درسا للمعنيين بالشان الرياضي ان المنافسة تنتهي باعلان الحكم عن نهاية المباراة.

سجلت امس الرياضة التونسية ميلاد اول بطولة وطنية لكرة القدم المصغرة (ميني فوت) بمشاركة 40 فريقا من مختلف جهات الجمهورية وهو ما يعد حدثا بارزا باعتبارها اول بطولة من نوعها في العالم العربي وافريقيا.
وتدور «السوبر ليغ»

قرر المكتب الجامعي إحداث إدارة وطنيّة ومركز للطب الرياضي خاص بالجامعة الوطنية لكرة القدم توجّه خدماته إلى اللاعبين والحكّام, هذا وسيكون هذا المركز الطبي ذا بنية تحتية ممتازة ومجهزا بأحسن المعدات الطبية يشتغل به جملة من الإطارات الطبية المختصة والمعدين البدنيين.

من حق كل مترشح للهياكل الرياضية التونسية ان ينخرط في حملة انتخابية ...حتى يتم التنافس حول المشاريع... وليتنافس المتنافسون في هذا المجال... الا ان بعض المترشحين فهموا الحملات بشكل سيء... ليتم التشويه لمن سبق او لمن نافس... بشكل عوّض فيه التشويه البرامج التنموية.

لقيت مواقفنا حول «الرياضة وحدها قادرة على تغيير العالم» تجاوبا من العديد من المهتمين بالشان الرياضي الذين ساءهم تقليص الميزانية المرصودة لقطاع الرياضة في وزارة الاختصاص الى 10 مليارات وهو ما جعل 4 مليارات تذوب من اجل مآرب اخرى... وهو ما

الحكماء الذين اهتدوا إلى أهمية الرياضة, ياتي في طليعتهم الزعيم نلسن مانديلا الذي وظف هذا المجال الحيوي بمثله وقيمه لاغراض سياسية, وان كان ادولف اوجي الرئيس الاسبق للفيديرالية السويسرية قد اعتبر الرياضة «مدرسة الحياة» والموقف اصر عليه في تونس لما زاونا كمستشار

تعرف منتخب تونس للتنس على منافسه القادم في كأس ديفيز وهو المنتخب السويدي، وستدور المواجهة في تونس خلال شهر فيفري القادم وتحديدا أيام 3 و4 و5. وستكون تونس أمام فرصة ثمينة للعب من أجل الارتقاء الى المجموعة الأولى الأورو-أفريقية.

الصفحة 3 من 13

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499