كل إصلاح رياضي يمر عبر إصلاح الزمن المدرسي

فكرنا في الهياكل وفكرنا في التمويل واحدثنا الشركات ذات الاغراض الرياضية وتحدثنا في المنشآت

وحددنا مواصفات جمعيات المستقبل
وكله من اجل الاجيال

وهذه الاجيال تتكفل بنحتها بالدرجة الاولى المؤسسة التربوية على اختلاف درجاتها ومستوياتها
فكل فكرنا في التلاؤم بين المدرسة ومحيطها ... والرياضي منه بالاساس

الزمن الرياضي بتراكم الحصص التي لا توفر من الفراغ لاشباع الرغبات الا ما يكون في ظلمة الليل وما تخفيه من مخاطر
اصلحوا الزمن المدرسي فستصلح احوال الرياضة والثقافة والبلاد عامة

بوادر الاصلاح تحدث فيها امس وزير التربية مع رئيس اللجنة الوطنية الاولمبية
والحديث ليس الاول من نوعه فما سبقه اغرقنا في التفاؤل
فهل مررنا الى الفعل ؟

وللحديث بقية
مع تحيات الطاهر ساسي

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499