«المليح يبطى ...»

والبطولة تركن الى الراحة هل يمكن ان نسجل دعوة صريحة من جامعة كرة القدم من اجل القضاء على دابر العنف

حادثة باجة سبقتها حوادث اخرى, ولن تكون الاخيرة , اذا تواصل السكوت بداعي التقيد بالنصوص واحالة المذنب على القضاء الرياضي او القضاءالعدلي.
نحن لا نريد ان نرى ايا كان محل عقاب ... فما نحتاجه اصلاح منظومة «التنظيم الرياضي في الملاعب» التاعبة جدا ... جدا
والكلام ليس وليد هذه الحادثة فقد سبق التاكيد عليه فلما يدرك المنظمون لهذه التظاهرات التي يخططون لما توفره من عائدات مالية فان الاخلاقية تبقى الاهم حتى نتفادى «الخناقية» مع كل مباراة رياضية .
جامعة الكرة وغيرها من الجامعات معنية لكن ليست وحدها فالمسالة تهم جميع الهياكل ذات الصلة ولعل المراصد التربوية والشبابية والرياضية في طليعة من يشملهم الامر من خلال البحث وتوفير مناهج التاطير .
وهنا تجدنا من المتذكرين بما اعلنه المرصد الوطني للشباب منذ سنة 2011 لما تكفل ببحث علمي في الغرض لكن مثلنا العامي يقول «المليح يبطى».

وللحديث بقية
مع تحيات الطاهر ساسي

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499