ثقافة و فنون

من لتونس بعد اليوم وقد رحل من يحبّها «كما لا يحب البلاد أحد، صباحا مساء ويوم الأحد»؟ وكيف يكون الرّبيع بعده وهو شاعر السنونوات والبلابل والجداول...؟ وماذا يفعل الشعر دونه وهو «سيد الكلمات»و»إمبراطور العبرات»؟ من قال إنّ الشاعر الكبير قد مات؟

«تونس.. سلّمتُ في الدُّنيا... وقلتُ أكونُها: شعرًا ونثرًا وناقدًا ومُبشّرًا ...طوالَ الفصولِ الأربعهْ.. أنْثَى وأمّي ليس لي قبْرٌفي المــَا-بعْدُ (في الأُخْرى) سوى هذي الحُروفِ الأربعهْ» آخر كلمات كتبها الراحل محمد الصغير أولاد أحمد يوم قبل وفاته من المستشفى العسكري بتونس..

انا لله وانا إليه راجعون

 ودّعنا الشاعر الكبير محمد الصغير أولاد حمد اليوم عن سن تناهز61 عاما  في المستشفى العسكري بتونس.. المغرب ستنشر أكثر تفاصيل لاحقا عن حوار ادلى به لـ"المغرب" قبل أسابيع قليلة من وفاته..

مرّة أخرى ينتصر الفن على الإرهاب الفكري، والتطرف الديني، والجمال يهزم البشاعة وفظاعة الأعمال التخريبية، من حرق ونهب واغلاق للطرقات، وتخرج مدينة ام العرائس، منتصرة منتفضة كطائر الفينيق من ركام الدخان، والتي ورغم نقص الفضاءات الا أن المبادرات والابداعات

شكلت أماسي القصة التونسية التي وُضعت تحت شعار «نقصّ لنحيا» فقرة رئيسية في برنامج الأنشطة الثقافية للدورة الثانية والثلاثين لمعرض تونس الدولي للكتاب التي اختتمت فعالياتها يوم الأحد الثالث من أفريل الجاري. أماسي القصة القصيرة في معرض الكتاب كانت حلما راود أهل القصة

تحدث المخرج والمسرحي والممثل السينمائي غازي الزغباني عن جديده وأشار الى أنه منكب على تقديم عروض مسرحية «عقاب احد» صحبة الممثل محمد علي قريع ، وانطلقت الجولة في الجهات من قابس الى قفصة فجربة ثم مهرجان فرجاني منجة بقابس وذلك إيمانا منا بضرورة وصول الثقافة الى كل التونسيين في جميع الجهات»

هي باحثة وأستاذة الحضارة العربيّة الإسلاميّة بالجامعة التونسيّة، المعهد العالي للعلوم الإنسانيّة (تونس المنار)، صدر لها من الكتب: «في الائتلاف والاختلاف: ثنائيّة السائد والمهمّش في الفكر العربي الإسلاميّ» ؛ «حفريّات في الخطاب الخلدونيّ: الأصول السلفيّة ووهم الحداثة العربيّة

تقرؤون في المغرب الثقافي غدا حوارا مع الباحثة وأستاذة الحضارة العربيّة الإسلاميّة بالجامعة التونسيّة ناجية الوريّمي، عن" ضروريّة مراجعة الإرث الديني

كتب النقد وقصص الأطفال كما كتب الشعر حيث صدرت له ثلاث مجموعات شعرية بدا من خلالها شاعرا متميزا بفتنة قصائده، بأسلوبه وطقوسه وصوره ولغته وقد أحبه كل من عرفه لسمو أخلاقه ولحالة الفرح الدائمة التي كانت تسكنه على الرغم من مصاعب الحياة التي عرفها.

باحت جوائز معرض الكتاب في تونس في دورته الثانية والثلاثين بأسرارها أخيرا. ونسجّل أنها في دورتها الثانية أصبحت تصنع الحدث وتثير كذلك اللّغط. وقد مرّت الدورة الأولى بسلام نسبيّا رغم شعور بعض من شارك بالضيم خصوصا جمال الجلاصيّ الشاعر والمترجم

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499