مفيدة خليل

مفيدة خليل

آمن بموسيقاه ونجح، آمن بقدرته على التميز وفرض ما يقدمه الى الجمهور فاقبل عليه الجمهور اينما كانت عروضه، من الفكرة الى البحث فالعرض والنجاح، مراحل مرّ بها نضال اليحياوي في مشروعه «حلفاوين شعبي» ذاك المشروع الثقافي الموسيقي المخبري التونسي، حلفاوين

كان صديق المهمّشين والمفقّرين والمنسيين، صديق البسطاء والكادحين ونصير القضية الفلسطينية، وافته المنية منذ خمسة أعوام ولكن العظماء لا يموتون وتبقى اصواتهم وان خفتت أجسادهم وبمناسبة

سلام الى من عشقوا الالوان واتخذوا من حب الحياة دينهم وديدنهم، سلام الى المؤمنين بقدرة الفن على التغيير وقرروا اكتساح الشوارع بالموسيقى والمسرح والرقص علهم يغيرون قليلا

هي الفاعلة و المتحكمة في مصيرها، هي صاحبة الرأي والسداد، هي المرأة الرافضة للموجود والباحثة عن المنشود، هي من امنت بالفن واختارته طريقها، هي من عاندت المجتمع المحافظ ودرست المسرح

هل اتاك حديث الموسيقى الحالمة؟ هل سبق وان استنشقت «عطور تونس» هل اتاك صوت الحلم يهسهس ويدعوك ان تصحب الموسيقى في رحلة سرمدية استثنائية؟ هل لك برفقة النغم

يا باحثا عن الحلم، يا راغبا في موعد ثقافي موسيقي استثنائي، أيها الحالم بلقاء مع بساطة الطبيعة وهوس الرعاة بأرضهم، إن كنت تبحث عن لقاء استثنائي مع صغار يرقصون تحت سفح الجبل ويحلمون بوطن أجمل، لك أن تزور سمامة، الرحلة تكون إلى ولاية القصرين، تحديدا

ماذا يحدث لو أصبح الجلاد ضحية؟ كيف يشعر من سلبت حريته ونعت بالجنون ووجد نفسه ضحية الادوية والعقاقير ومعها سوء المعاملة وتحمّل مرض الآخرين؟ حين يكون المشرف مريضا هل يشفى المريض؟ وفي قانون الامراض النفسية أيهما الأكثر خطورة من نعت بالجنون ورمي

هناك في أعلى الجبل، لاتزال صامدة تحيّي المارة وتغريهم بالزيارة، تناديك ان تقبل عليها لترحل مع جمال شمسها وعظمة حجارتها وهدوئها واستنشاق عطر الطبيعة لتنتشي بموسيقاها، هي عروس الجبال وأميرة القرى الجبلية في النفيضة سوسة تدعو الزوار ان اجتهدوا قليلا واصعدوا الجبل

لأنهم مواطنون وان أخطئوا لان الفن لا يعترف بالحدود ولا القضبان ولأنهم بشر لهم حقوقهم ولهم احلامهم ايضا ولان السجن تجربة يتعلم منها البعض التمسك بالحلم ولان الابداع لا يسجن كان لسجناء سجن حربوب المدني بمدنين الفرصة للمشاركة في مهرجان ربيع مدنين في

هل انحصر التراث في تونس في البسيسة والكسكسي والبركوكش وكل ما لذ وطاب من مأكل ومشرب؟ هل التراث فقط طقم الكسكسي واخر للمحمصة وثالث لللبن؟ هل التراث ينحصر في السفساري والفوتة والبلوزة ورقصة على الزكرة والطبلة؟

الصفحة 1 من 32

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499