عرض أمينة فاخت في الدورة 47 لمهرجان المنستير الدولي: سهرة جد متميزة لفنانة استثنائية ...

«أمينة أيقونة الطرب والفن التونسي .. هي فنّانة استثنائية على الركح»، هكذا وصفها مختصون في مجال الموسيقى وجمهو

ر الدورة 47 لمهرجان المنستير الدولي، الذي انتشى بالعرض الفني المميز الذي قدمته مساء أمس الجمعة الفنّانة أمينة فاخت بالملعب الأولمبي «مصطفى بن جنات» بالمنستير واستمر قرابة الساعتين مع تفاعل جماهيري لافت.
انطلق العرض بمعزوفات موسيقية، قبل أن تصعد أمينة على الركح وتؤدي «على حبك تواعدنا» و«يا بلادي» و«سلطانة غرام» ومقطع من «يا سيد الأسياد» لجمهور المنستير و»طير الحمام» وكذلك أغاني «ولا مرّة » و«عالجبين عصابة» و«اشخصني لو زماني اعطاني». وكانت هناك مراوحة بين آداء الفنّانة للأغاني ومعزوفات منفردة خاصة لعازف الناي.

الأستاذ سامي الزهاني مدير المعهد الجهوي للموسيقى والرقص بالمنستير قال «على أمينة فاخت التواجد على الساحة الفنية بقدر أكبر مما نراه الآن .. فهي متألقة فنيا وحافظت على طاقتها الصوتية بنسبة 100 في المائة وتعرف اختيار أغانيها الخاصة ونلمس لديها نقطة قوّة عند إعادتها للأغاني وخاصة الأغاني التونسية وفي ذات الوقت قدمت أغاني جديدة في مستوى فني رفيع جدّا، من ذلك الأغنية الأخيرة التي قدمتها خلال هذه السهرة في مقام العرضاوي .. «، معتبرا أنّ هذه الأغنية ستحقق نجاحا كبيرا.

بدوره وصف عدد من الجمهور الحاضر السهرة بالرائعة وعبروا عن إعجابهم بأمينة، حتى وإن تكتفي بأغانيها القديمة، وقالوا «أمينة أبدعت وتبقى دائما أمينة فهي تعجبنا.. والفرقة ممتازة وأدت بشكل جيّد».

وراوحت أمينة في هذا العرض بين التونسي والشرقي، بحسب امحمّد البوّاب من هيئة مهرجان المنستير الدولي، وقدمت أغان جديدة ذات طابع بدوي على غرار «جرجيس وبناويتا»، وهي في مقام الصالحي وتسلطنت وغنت مقطعا قصيرا «اسأل روحك» لمحمّد الموجي وأدت أغانيها القديمة.

بدوره قال يافت بن حميدة مدير مهرجان المنستير الدولي أنّ أمينة قدمت عرضا ممتازا وناجحا وأنّ الجمهور انتشى واستمتع، لكنه أشار إلى تسجيل ازدحام خلال العرض باعتبار أنّ الملعب غير مهيئ لاحتضان مثل هذه العروض الفنية والجمهور يجد صعوبة في متابعة العرض خاصة بالنسبة للذين يجلسون من الجانبين الأيمن والأيسر، وفق تعبيره. وقال لذلك يتم التفكير في انجاز مسرح للهواء الطلق ليتمكن الجمهور من مواكبة العروض الموسيقية في ظروف طيّبة.

وأوضح منتج العرض محمد بودينة أن أمينة رجعت خلال هذا الموسم إلى جمهورها، بعد غياب دام حوالي عشر سنوات، وهي تحاول خلال هذه الجولة التي تقوم بها تقريبا في جلّ المدن التونسية أن تعيش مع جمهورها وتتقاسم معه «لحظات الحنين والحب الحقيقي» الذي يمنحه لها، وفق تعبيره .

وقال إنها حاولت خلال هذه الجولة المزج بين الأغاني القديمة التي يحبّها الجمهور واشتاق للاستماع إليها والأغاني الجديدة التي تقدمها له تدريجيا، باعتبار أنّه لا يمكن تقديم عرض كلّه أغان جديدة دفعة واحدة.

وبشأن الأغاني الجديدة التي أدتها في عرضها في مهرجان المنستير الدولي في دورته 47، أوضح راضي سيود المدير الفني للعرض أنّها شملت «سلطانة غرام» و«وشْخَصِنِي» و«يا بلادي».

وأدت مُلْكَة عويج، وهي ابنة الفنّانة أمينة فاخت، أغنية باللّغة الفرنسية بعنوان «نشيد الحب»، وقد وصف سيود صوتها بـ«الخارق للعادة» وقال إنها بصدد المشاركة في الجولة التي تقوم بها أمينة و«أردنا تقديمها للجمهور ليكتشفها وإلى حدّ الآن حققت ملكة نجاحا كبيرا»، وفق تقديره، مشيرا إلى أنّه من عادات أمينة في حفلاتها تقديم الفنانين الشبان وتشجيعهم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499