شهر التوبة...

إن من كرم الله عزوجل على عبده المغفرة والعفو بل انه سبحانه أعطى للمذنب

فرصا عدة للتوبة والرجوع له سبحانه وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُود قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللَّهِ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي اليَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ» ولو يعلم الإنسان بأن الله سبحانه لم يغلق باب التوبة والمغفرة بوجه عبد تائب مطلقاً فالمغفرة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم أكثر من 230 مرة هي صفة المولى سبحانه فهو الغفور ذو الرحمة ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة وتبقى توبة العبد مرهونة ببقائه على قيد الحياة وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وقال صلى الله عليه وسلم «إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ» ويكفي أن يصل العبد إلى مرتبة الحب الإلهي إذا ما كان من التوابين «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ»

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499