الأرض في الكتابة: صورة الأرض الفلسطينية في الممارسة والكتابة

الارض المولد والكتابة والحلم، الارض أدب وتراب وفن وحياة، الارض حياة والارض عنوان للإبداع لان الارض ملهمة الشعراء والمبدعين، أما

فلسطين أم البدايات والنهايات الارض المقدسة، تلك الارض التي كتب عنها درويش «على هذه الارض ما يستحق الحياة» و نظمت فيها فدوى طوقان اجمل الكلمات، الى ارض البرتقال الحزين كما كتب غسان كنفاني تكون قبلة الادب هذه المرة، الى الارض التي قالت عنها طوقان:

تمثل أرضنا نمته و غذته
من صدرها الثرّ شيخاً و طفلاً
وكم نبضت تحت كفيّه قلباً
سخياً و فاضت عطاءً و بدلاً
تمثّل و هو يلوب انتفاضاً
ثراها إذا ما الربيع أهلاً
وماج بعينه كنز السنابل
يحضنه الحقل خيراً مطلاً
ولاح له شجر البرتقال
وهو يرف عبيراً و ظلاً
و هاجت به فكرة كالعواصف لا تستقر
تكون رحلة مجموعة من الباحثين والمفكرين، رحلة فكرية تكون في المعهد العالي للعلوم والانسانيات ابن شرف في ملتقى عنوانه: صورة الارض في الممارسات الفنية الفلسطينية المعاصرة ، ويكون اللقاء يوم السبت 10 فيفري مع برنامج كالتالي:
الافتتاح بكلمة لمدير المعهد نور الدين النيفر، تليها كلمة لرئيس مخبر «بحث في التنوير والحداثة و التنوع الثقافي» محسن الخوني فكلمة للمشرفة عن فعاليات اللقاء ام الزين بن شيخة.
ثم تنطلق الجلسة العلمية الاولى، وترأسها سلوى السعداوي وتقوم على مداخلتين الأولى عنونها «الارض في المخيال الشعبي الفلسطيني» للكاتب الفلسطيني عادل الزريعي، والثانية عنوانها « ذاكرة الارض التي لا يمكن اختراقها حول تنصيبات منى حاتوم» لام الزين المسكيني ومداخلة ثالثة لمحمود بامية من فلسطين وعنوانها ّرمزية الدبكة الفلسطينية وعلاقتها بالارض».
وتتواصل فعاليات اللقاء بجلسة علمية ثانية يتراسها هشام المسعودي ومداخلة اولى لمريم كومن «ذاكرة المكان» فمداخلة ثانية للناصر السردي «الارض بين عطش و مملكة النمل» مداخلة تنطلق من السينما وتقدم صورة الارض كما قدمها الفن السابع. ثم مداخلة ثالثة عنوانها «أديب فتّال العين والإبرة مرة اخرى» يقدمها عمر علوي «جامعة جندوبة».
أما الجلسة العلمية الثالثة فيرأسها خميس الورتاني وتكون مع نورة حوامدة من فلسطين «رمزية الارض في ادب غسان كنفاني» و حاتم التليلي «الجسد والمرايا قراءة في بعض النصوص المسرحية لغنان غنام» فعبد العزيز ومداخلة اخيرة عنوانها «اسماعيل ناشف ومأساة طفولة حزيران .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499