حمدي حشاد خبير الأرصاد الجوية: الإرتفاع القياسي للحرارة سيتواصل 21 يوما وقد يتسبّب في تبخّر مياه السدود

كشف خبير الأرصاد الجوية حمدي حشاد، أن تونس تقع، حاليا، تحت ظاهرة

ما يعرف بالقبة الحرارية التي تشكلت بمنطقة شمال افريقيا في الوقت الذي شدد فيه خبراء المعهد الوطني للرصد الجوي على ضرورة تجنب الخروج دون وقاية من الساعة الحادية عشر صباحا الى الرابعة عصرا .

وستشهد تونس خلال شهر جويلية الجاري، وفق بيانات المعهد الوطني للرصد الجوى، درجات حرارة ستتجاوز المعدلات الموسمية بعشر درجات وستعيش تونس نهاية الاسبوع الجاري على وقع هبوب ريح الشهيلي واستمرار ارتفاع درجات الحرارة التي ستتراوح بين 40 و 46 درجة ويمكن ان تبلغ 48 درجة .
واشار حشاد الى ان تونس ستعيش بفعل القبة الحرارية الواقعة على منطقة شمال افريقيا، ارتفاعا تدريجيا في درجات الحرارة القصوى لعدة ايام، لافتا الى ان تونس شهدت خلال خمسينيات وبداية ستينيات القرن الماضي فترة ما بين 11 و14 يوما، والتي تخطت فيها درجات الحرارة 35 درجة .

ولاحظ ان الحرارة المرتفعة ستصل الى 28،3 يوما فوق المعدل مما يشكل ارتفاعا بنحو 4 ايام مقارنة بالتوقعات المرصودة للحرارة خلال شهر جويلية 2018 وبين حشاد ان هذه الظاهرة استمرت اكثر من مدتها العادية ويمكن ان تستمر لثلاثة اسابيع وستسبب تبخر مياه السدود مشيرا الى ان التغيرات المناخية اصبحت سريعة.
وسبب ارتفاع الحرار في كندا وفاة 30 شخصا وبلغت درجات الحرارة في اسكتلندا 33،2 درجة مما جعلها الاعلى في تاريخ شمال الجزر البريطانية في حين بلغت درجات الحرارة بسلطنة عمان ليلا 42،6 درجة مما يجعلها اعلى نسبة تسجل على مستوى العالم الى حد الان.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499