توزر: مهرجان الخيام الدولي بحزوة وتوجه نحو السياحة الإيكولوجية

قدمت هيئة مهرجان الخيام الدولي بحزوة من ولاية توزر في ندوة صحفية عقدتها

خلال هذا الأسبوع فقرات وبرنامج الدورة الرابعة والعشرين التي تمتد من 23 الى 25 مارس الجاري تحت شعار «مهرجان الخيام سند للسياحة الايكولوجية» في إطار توجه هذه التظاهرة الثقافية التراثية الى الترويج لحزوة كوجهة للسياحة الايكولوجية.
بيّن كاتب عام جمعية المهرجان مسعود السعيدي أن هذا التوجه ينطلق من خصوصية المنطقة باعتبارها المنتج الأول للتمور البيولوجية على المستوى الوطني فضلا عن إقرارها منطقة بيولوجية نموذجية مشيرا الى أنه تم التفكير في اقتحام مجال الترويج السياحي للمنطقة وللمهرجان انطلاقا من هذه الخصوصية.

وأضاف أنه من المنتظر أن تستقبل المنطقة وفودا سياحية أجنبية في إطار مخيمات صحراوية تتزامن مع المهرجان بالشراكة مع عدد من وكالات الأسفار يواكب خلالها ضيوف حزوة من عدة جنسيات فقرات للتراث الشعبي إضافة الى التعرف على مكونات المنتوج البيولوجي من أكلات ومنتوجات طبيعية أهمها حليب النوق وصناعات تقليدية.
وتتميز الدورة الجديدة بفقرات متنوعة تلبي رغبات جميع الشرائح وتركز على التنشيط اليومي لشوارع المدينة من خلال عرض العرس التقليدي بما يضمه من هودج وفرق ورقصات شعبية إضافة الى الاستعراض الافتتاحي الذي تشارك في فعالياته فرق محلية ووطنية ودولية من الجزائر وليبيا وسهرات فنية تحييها الفرق المحلية وسهرة للفن الشعبي يؤثثها سمير لوصيف وسهرة ختامية تحييها الفنانة أسماء سليم ويخصص المهرجان فقرات للأطفال متمثلة في عروض مسرحية وأخرى تنشيطية.

ندوات علمية وملحمة تاريخية
وفي برنامج المهرجان كذلك ثلاث ندوات علمية تهتم بالمجال الفلاحي والاقتصادي والبيئي بالمنطقة إذ تهتم الندوة الأولى بأمراض الإبل والإنتاج الحيواني وتنتظم الندوة الثانية بعنوان «تراث غريب سند للسياحة الايكولوجية» وتتناول الثالثة موضوع كيفية استثمار الاتفاقيات التونسية الجزائرية في مجال الثقافة والسياحة.
وتقدم الدورة الرابعة والعشرون الى جانب الاستعراض ملحمة رجال غريب وذلك في اليوم الافتتاحي والثاني تحتضنها ساحة المهرجان وهي ملحمة تاريخية فنية أعدها المخرج منذر بن إبراهيم وتركز على تاريخ المنطقة على امتداد مائة سنة والانطلاق من خصوصية المنطقة الحدودية بدراسة الجانب التاريخي والاجتماعي والعادات والتقاليد ومساهمة المنطقة في

حماية الوطن من خلال دعمها للحركة الوطنية وستقدم الملحمة في شكل عمل فني يمتزج فيه الفنانون المحترفون بالممثلين الثانويين والابل والخيول حيث يشارك فيها حوالي 150 ممثلا من بينهم الممثل جمال ساسي ومشاركة من الجزائر ويعتمد ديكور الملحمة على الصحراء والخيام.
هذا وتأمل هيئة المهرجان من خلال هذا البرنامج الثري الى أن يصبح المهرجان أداة للترويج السياحي والاقتصادي لمنطقة حزوة وولاية توزر عموما بالعمل على ترويجه في تونس وخارجها من خلال الأيام الترويجية والتنشيطية وبما يوفره من منتوج ثقافي قادر على منافسة أعرق المهرجانات الدولية وبين كاتب عام جمعية المهرجان أن ميزانية هذه التظاهرة تضاعفت مرتين بالمقارنة مع الدورة السابقة وهو ما شجع على اثراء البرنامج بفقرات جديدة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499