محسن الرزقي

محسن الرزقي

شهد الموسم السياحي لغاية 10 أوت الماضي وفود مليونين و523 ألف سائح أجنبي تقريبا أي بنقص يقارب 22.3 %. والملاحظ أن موسم هذا العام أمكن إنقاذ جانب هام منه بالأشقاء الجزائريين والسياح الروس الذين توافدوا بكثافة على البلاد نظرا للعروض المميزة التي قدمت لهم وهذا ما جعلهم خلال فترة وجيزة

على مدى نحو أسبوعين احتضنت «سترازبورغ» العاصمة الأوروبية والشرق الفرنسي حدثا أوروبيا ودوليا مميزا كانت فيه تونس ضيف شرف مميزا حيث اكتست مقاطعة «الالزاس» بألوان تونس التي ميزتها معلقة المعرض خاصة في وسائل النقل العمومي ومحطات المترو

 أكد تقرير أعدته شركة ديلويت« DELOIT» عن الاقتصاد الرقمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أنه سيتجاوز بحلول عام 2018 أكثر من 30 مليار دولار ، مبرزا أن نمواً سنوياً يقارب 30 % يحققه القطاع منذ عدة سنوات مضت.

تزخر بلادنا بالعديد من المقدرات الطبيعية القادرة على الانتشار دوليا فإلى جانب التمور والزيتون والمواد البحرية الطازجة ذات المكانة المهمة في الأسواق العالمية حيث تروج وتسوق وتلقى إقبالا كبيرا جاء الدور على تين دجبة ليدخل الأسواق العالمية ويحتل مكانة مهمة في الاقتصاد الوطني.

الوضع المتأزم في شركة صنع الإطارات المطاطية لا يبدو في طريق الحل بعد تمسك كل طرف بموقفه حيال الأزمة الخانقة التي تمر بها الشركة التي غرقت في مصاعب مالية نتيجة عوامل ذاتية وكذلك نتيجة تواصل التوتر الاجتماعي بها والذي ازداد حدة منذ يوم 14 جويلية

تراجع موقع تونس في القارة السمراء بشكل كبير منذ ما يزيد عن عشرين سنة وبات هذا محدود جدا في ضوء علاقاتها الثنائية وكذلك مع التجمعات الناشئة حيث باتت هذه العلاقات باهتة خاصة مع التجمعات الجهوية الاقتصادية في غرب وشرق أفريقيا.
واليوم هناك

• عجز في استثمارات الصناعات الكيميائية والنسيج والجلود
عرفت نوايا الاستثمار في الصناعة خلال السداسي الأول من السنة الجارية زيادة 22.9 % مقارنة مع نفس الفترة من العام المنقضي فقد أكدت وكالة النهوض بالصناعة والتجديد أنه تم تسجيل نوايا استثمارية 1665 مليون دينار في نهاية جوان الماضي مقابل 1314

تبدو طفرة المؤشرات السياحية لموسم الذروة الصيفي إلى غاية يوم 10 أوت الجاري ،تبدو قريبة من الحسن إذا ما قيست بنتائج الموسم الماضي والذي قبله ومقارنة مع السنة المرجع 2010 والتي تحاول كل القطاعات في البلاد أن تدركها. بما يمكن أن يوحي بتحسن في الأوضاع الاقتصادية للبلاد وخاصة على

تونس التي تبدو اليوم في وضع اقتصادي مقلق ، تنتظر من السياسيين التخلي عن حساباتهم السياسية الضيقة والنظر إلى ما تمتلكه البلاد من قدرات حقيقية باستطاعتها قلب موازين الأوضاع المتردية اليوم نحو الأفضل وفي وقت قصير كما يؤكد ذلك أكثر من عارف في الداخل والخارج

يعيش قطاع الصحة عموما وضعا غريبا وغير مسبوق سوف تكون له تداعيات خطيرة قد يصعب إصلاحها سريعا خاصة بعد الكشف عن قضايا تمس بهيبة القطاع الذي أسس طوال نصف قرن على جودة وكفاءة العاملين به ، مما جعل تونس واحدة من أهم وجهات العلاج في إفريقيا

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499