محسن الرزقي

محسن الرزقي

مصاعب النقل الحديدي في تونس ليست وليدة السنوات القليلة الماضية بل هي مزمنة بفعل موقع الشركة التونسية للسكك الحديدية في خريطة النقل في تونس خاصة وأن هذا النمط من النقل يعود إنشاؤه إلى سبعينات القرن التاسع عشر حيث افتتح أول خط حديد في تونس المعروف اليوم باسم خط تونس حلق الوادي المرسى « TGM »، قبل أن يوسع من الشبكة على طول ألفي كلم .

انتعاش النشاط لدى الخطوط التونسية يثير الاهتمام خاصة وأنه تميز بالتواصل منذ مطلع العام حيث سجلت الشركة خلال الشهر الماضي تطورا محمودا بنسبة 7.22 % مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي وهي نسبة تكاد تكون متقاربة مع بقية الأشهر السابقة.

ذكر تقرير صدر في نهاية الأسبوع الماضي على موقع البنك الإفريقي للتنمية، أن حجم مساهمات المؤسسة المالية الافريقية في مشاريع قطاع النقل التونسية قد ناهزت 7.2 مليار دولار خلال خمسين سنة من تاريخ البنك ، وقد خصصت هذه الاستثمارات الهائلة في أنجاز 14 مشروعا ، على غرار بناء الطرق السيارة ، وبناء وتقوية 5300 كلم من الطرق وتشييد مطار النفيضة فضلا عن تحديث جانب مهم من الشبكة الحديدية.

• توقّع 11 مليون سائح واستثمارات بأكثر من مليارين ونصف مليار دينار في أفق 2027

أكد تقرير جديد للمنظمة السياحة العالمية « UNWTO » حول الوجهات السياحية الأكثر تطورا في العالم هذا العام قدرة الوجهة التونسية على استعادة انفاسها وتحقيق قفزة مهمة في نسق توازنها لاسترجاع مكانتها على خارطة السياحة في المتوسط .

هل تحتاج تونس إلى مطار جديد اليوم وكذلك غدا ؟هذا السؤال قد يبدو للبعض غوغائيا وربما تشويشا على الحكومة التي تسعى إلى دفع مشاريع التنمية في البلاد وتحريك الاقتصاد المتعثر.لكن بالتمعن في حيثيات المشروع الذي طفق أكثر من طرف يبشر به وخاصة رئيس الحكومة يوسف الشاهد في حديث لمجلة «ليدرز» لهذا الشهر حيث أشار إلى ما ستمثله مساحة

يبدو أن عملاق الاسمنت الألماني HeidelbergCement قد شرع في مفاوضات جدية مع مؤسسة «الكرامة» المعنية للتفويت له في حصة الدولة من رأس مال الشركة المصادرة «قرطاج الاسمنت». وأعلن موقع البورصة التونسي أن العملاق الألماني قد أعرب عن نيته ضخ الأموال اللازمة لامتصاص ديون الشركة قبل الزيادة في رأس مال الشركة .

ازداد انشغال العالم بالهجرة، مع تفاقم نشاط الهجرة السرية خاصة في المتوسط منذ سنة 2011 وانهيار عدد من أنظمة الحكم في عدد من دول المنطقة المطلة عليه ، وانفتاح حدودها أمام تدفق غير مسبوق

قد لا نكون مبالغين في القول أن السوق السياحية الايطالية نحو الوجهة التونسية كانت بحسب الأرقام في المركز الثالث من حيث الأهمية بعد كل من السوق الفرنسية والألمانية.

كان الموسم السياحي لهذه السنة محور الندوة الصحفية التي عقدها المكتب الجديد للجامعة التونسية للنزل بمقرها بتونس . وأشار خالد الفخفاخ رئيس الجامعة أن الموسم الجاري لا يبدو على ما يرام

الصفحة 1 من 22

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499