أمام تجاهل سلطة الاشراف : أزمة البنك الفرنسي التونسي تتواصل والأعوان ينفذون اليوم وقفة احتجاجية

ينفذ اليوم الخميس 3 مارس 2016 العاملون في مؤسسة البنك الفرنسي التونسي، وقفة احتجاجية أمام قصر الحكومة ووزارة المالية بالقصبة احتجاجا على تواصل تجاهل الوضعية التي أصبح عليها البنك وتجاهل سلطة الاشراف لمصير البنك الذي يشغل نحو 230 عائلة وحسب

ما أكده حمودة عبودة كاتب عام مساعد للنقابة الاساسية للبنك الفرنسي التونسي في تصريح لـ«المغرب» فان مطالب الاعوان ليست اجتماعية او مالية بل هي مطالب تفسيرية مصير من شأنها أن توضح الرؤية أمام الأعوان الذين لا يعرفون إلى اليوم مآل البنك وطريقة إدارته بعد أن غرق في متاهة الخلافات التي تعود إلى الثمانينات.

وأكد ان الاعوان المنفذين لهذه الوقفة غايتهم لفت نظر الرأي العام وسلطة الاشراف التي لم تحرك ساكنا منذ مدة لفض الملف نهائيا وغلقه وحتى يتضح مصير البنك ويواصل اعوانه عملهم في هدوء واستقرار و تجنبا لقرارات أحادية تفرضها سلطة الاشراف على القطاع البنكي والتصدي لمشاريع قوانين جائرة لمس استقرار البنوك وتهديد وجودها أصلا خاصة وان النقابة قد توجهت بمكتوب رسمي الى جميع الاطراف بما فيها رئاسة الحكومة ومجلس نواب الشعب ووزارة المالية .

افاد كاتب عام النقابة الاساسية للبنك في تصريحه لـ«المغرب» أنّ اعوان وإطارات البنك عبروا في كثير من المناسبات عن استنكارهم الشديد لتجاهل الدولة ما ال اليه البنك من اوضاع حرجة وقد حملوا الشارة الحمراء منذ يوم 22 فيفري المنقضي، ومازال الملف مفتوحا الى اليوم.

إلى وقت غير ببعيد كانت البنوك في تونس رمزا للمتانة والقوة المالية والاقتصادية وكان إفلاس أحدها ضربا من ضروب الخيال إلا أن ما يشهده البنك الفرنسي التونسي قد يجعل من هذا الخيال واقعا مرعبا قد يكون بداية الانهيار. ورغم خطورة الأوضاع في هذا البنك وما لذلك من تداعيات على سائر القطاع لم تحرك سلطة الإشراف ساكنا حسب بيان للنقابة العامة الأساسية للبنك بل إنها اتهمت البنك المركزي بالتضييق على مصادر تمويل المؤسسة، مما دفع أعوان البنك إلى حمل الشارات الحمراء في مرة أولى واليوم إلى تنفيذ وقفة إحتجاجية .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499