السياحة الصحراوية ومنتدى التمور الدولي أحداث بارزة في توزر هذا العام

تحقق التمور التونسية سنة بعد أخرى أرقاما مهمة إن لم نقل قياسية مبيعا وكما ،

وأيضا في عدد البلدان التي تورد هذه التمور التي باتت رديفا لصورة تونس في العالم .وبالنظر إلى الأرقام تنجلي الصورة بكل أبعادها للتمور التونسية التي باتت مطلوبة بجل الأسواق العالمية وخاصة في أمريكا واسيا حيث يتزايد الطلب عليها من سنة إلى أخرى.

صادرات التمور التونسية في العام الماضي بلغت نحو 103 آلاف طن حققت عائدا 263 مليون دينار وقد تم تجاوز هذا الرقم في موسم هذه السنة، الذي كان أفضل بكل المقاييس حيث سجل تصدير 120 ألف طن بعائد يزيد عن 700 مليون دينار، من بداية 1 أكتوبر 2017 إلى 27 جويلية 2018 وهو رقم قياسي حسب وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية ، وهذه الأرقام تعود بالأساس إلى التحسن المسجل في طلب عدد من أسواق العالم على غرار المغرب وإسبانيا ، فضلا عن تسجيل أسواق جديدة منها الولايات المتحدة والهند .

السياحة الصحراوية هي الأخرى منفذ مهم لقطاع الخدمات يجري العمل عليه منذ مدة لتطويره انطلاقا من هذا الموسم خاصة مع دخول واحدة من أهم سلاسل النزل الجديدة التي ستدخل البلاد انطلاقا من الربيع القادم مع دخول الوحدة الجديدة التي تنجزها مجموعة الديار القطرية والتي ستديرها سلسلة عالمية آسيوية.

ورغم أن قطاع الساحة الصحراوية ما يزال منذ 2011 يبحث عن استعادة أنفاسه التي تهالكت بفعل مجموعة من الأحداث الداخلية والإرهابية فإن المؤشرات تبدو في تحسن هذا العام خاصة مع استعادة الخطوط التونسية لرحلاتها مع عدد من الوجهات الأوروبية على غرار نبس وميلانو ومدريد وينتظر أن تعرف السياحة الصحراوية بحسب العارفين هذا الموسم قفزة مهمة هي بمثابة الخطوة الأولى في استعادة السياحة الصحراوية لتوهجها المعتاد.

ويتنزل المنتدى الدولي الهام الذي ستنظمه كونفيدرالية المؤسسات المواطنة CONECT وقطب الجريد ، بالتعاون مع وكالة التعاون الألمانية GIZ ، حول التمور والنخيل» ، من 12 إلى 14 سبتمبر القادم في توزر.

وتأمل منظمة الدورة الأولى أن يصبح المنتدى منصة للتبادل والتواصل بين المشغلين والاقتصاديين في القطاع من الفاعلين المحليين والدوليين من خلال تقديم المعروضات من الإنتاج بهدف تسليط الضوء على مشتقات التمور المصنعة ومن النخيل، بحسب مصدر مطلع في الكونفيدرالية. وسعمل منظمة المنتدى على جمع كبار المسؤولين والخبراء البارزين التونسيين والأجانب في الميدان، والمنظمات المهنية والمؤسسات ذات العلاقة بالتمور وتصنيعها.

وسيختتم المنتدى بتكريم المتميزين في القطاع من حيث التكييف والتغليف والابتكار في المشتقات حيث سيتم منح جوائز متعددة منها أفضل تعبئة وتغليف، وابتكار المنتجات، والتعاون في مجال الصناعة وشهادات الجودة التي سيتم منحها في هذه المناسبة، ويشدد القائمون على التظاهرة على أن الهدف الرئيس من المنتدى هو تسليط الضوء على المسارات الاستثنائية والجهات الفاعلة في ميدان التمور والنخيل وإبراز قصص النجاح والنماذج المتميزة في إدارة هذا النشاط على طول سلاسل القيمة في للقطاع.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499