التغذية والنقل أبرز المساهمين في ارتفاعها منذ بداية السنة: نسبة التضخم تستقر على ارتفاع في شهر ماي المنقضي

وسط توقعات بتواصل ارتفاعها سجلت نسبة التضخم لشهر ماي 2018

استقرارا على ارتفاع في حدود 7.7 % وهي النسبة ذاتها المسجلة في شهر افريل المنقضي وتعد بعض المجموعات المساهم الرئيسي في ارتفاع نسبة التضخم وبلوغها هذا المستوى.
الارتفاع المسجل في نسبة التضخم يعود بالأساس إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشروبات بنسبة 9.3 % وأسعار النقل بنسبة 9.6 % باحتساب الانزلاق السنوي تواصل ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

فقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية خلال هذا الشهر من 8.9 % إلى 9.3 % وقد ارتفعت أسعار الغلال بنسبة 17.6 % وأسعار اللحوم بنسبة 15.2 % وأسعار الأسماك بنسبة 11.1 % وأسعار الزيوت الغذائية بنسبة 9.9 %. ويتزامن هذا الارتفاع مع شهر رمضان حيث يرتفع الاستهلاك في هذا الشهر.
كما شهدت أسعار النقل ارتفاعا بنسبة 9.6 % مقارنة بشهر ماي 2017 . ويعود ذلك بالأساس إلى ارتفاع أسعار السيارات بنسبة 12.9 % وأسعار مواد استعمال السيارات وقطع الغيار والمحروقات بنسبة 11.8 %. كما ارتفعت أسعار اللوازم الشخصية بنسبة 10.7 % وأسعار التأمينات بنسبة 9.3 % وأسعار الخدمات المالية بنسبة 7.5 %

سجلت نسبة التضخم الضمني لشهر ماي 2018 أي التضخم دون احتساب الطاقة والتغذية نسبة 7.2 % وشهدت أسعار المواد الحرة ارتفاعا بنسبة 8.5 % بحساب الانزلاق السنوي مقابل 5 % بالنسبة للمواد المؤطرة، مع العلم أن نسبة الانزلاق السنوي للمواد الغذائية الحرة قد بلغت 10.6 % مقابل 2.4% بالنسبة للمواد الغذائية المؤطرة.
من جهة اخرى شهد مؤشر أسعار الاستهلاك ارتفاعا بنسبة 0.4 %خلال شهر ماي2018 مقارنة بشهر افريل بعد ان كانت هذه النسبة في حدود 1 % خلال الشهر الفارط. ويعود ذلك بالأساس الى ارتفاع أسعار الخدمات بنسبة 5 % وأسعار المواد المصنعة بنسبة 0.5 %
وفي مقارنة هذه الفترة بالفترة نفسها من العام الماضي فان الحديث عن استقرار هو نقطة الالتقاء الوحيدة وكانت نسبة التضخم في شهر ماي 2017 في حدود 4.8 %، وكذلك في شهر جوان حيث استقرت نسبة التضخم وهي فترة شهر رمضان.

وترتفع مخاطر التضخم المستورد بعد أن شهدت نسبة التضخم في بعض البلدان الاروبية ارتفاعا في شهر ماي بنسبة 2 % في فرنسا وبلغت النسبة في منطقة اليورو 1.9 %. هذا بالاضافة الى مخاطر تاثير ارتفاع اسعار الطاقة في العالم باعتبار النسق التصاعدي لسعر البرميل في العالم.

وتعد المواد الغذائية والاستهلاكية والنقل المساهمين الرئيسيين في ارتفاع نسبة التضخم منذ بداية السنة بالاضافة الى مساهمة ثانوية لاسعار الملابس والاحذية حيث سجلت ارتفاع اسعار المواد الغذائية في شهر جانفي نسبة 7.9 % اما في شهر فيفري فقد سجلت اسعار المواد الغذائية ارتفاعا بنسبة 7.7 % واسعار النقل بنسبة 9.5 % وبداية من شهر مارس ارتفعت اسعار المواد الغذائية الى 8.7 % واسعار النقل ب10 %، وكانت ايضا المواد الغذائية العامل الذي دفع نحو ارتفاع نسبة التضخم في شهر افريل بنسبة 8.9 % وارتفاع اسعار النقل بنسبة 7.1 %، وكانت نسبة التضخم عند 7.7 %.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499