تونس مازالت بعيدة عن استعادة معدل 2010: سباق عالمي محموم لريادة إنتاج الفسفاط

حذّر المشروع السنوي للقدرة على الأداء لوزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة للعام 2018، من أن التراجع المستمر في الأسمدة ومشتقات الفسفاط

ينجر عنه فقدان القطاع لبعض الحرفاء الاستراتيجيين وخسارة تموقعه في بعض الأسواق العالمية لفائدة المنافسين كالمغرب وروسيا وليتوانيا والأردن والصين وغيرها من المنتجين الجدد مثل السعودية.

وبخصوص أداء قطاع الفسفاط خلال الفترة الماضية من السنة فقد سجل تراجعا خلال الثلاثي الأول من العام الحالي بنسبة ناهزت الـ 38 % مقابل ارتفاع تم تسجيله خلال الثلاثي الأول من العام 2017. هذا التراجع مرده أساسا إلى توقف الإنتاج لمدة قاربت الشهرين وقد تراجعت صادرات قطاع الفسفاط ومشتقاته خلال شهر افريل بنسبة قاربت الـ 30 %. ومازالت الأرقام التي تتحقق في السنوات الأخيرة بعيدة عما تحقق في العام 2010.

التراجع الذي يشهده القطاع منذ سنة 2010 يقابله اهتمام اكبر على مستوى عالمي حيث تسجل عمليات بحث جديدة في المغرب وفق مصادر إعلامية أكدت اتفاق شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» و«المجمع الشريف للفوسفاط» المغربي، على بحث فرص تطوير مشروع عالمي مشترك على مراحل لإنتاج الأسمدة، وقالت المصادر الإعلامية أن المشروع المشترك المقترح سيعتمد على المزايا التنافسية لكلتا الشركتين والمتمثلة بخبرات أدنوك العالمية في إنتاج الكبريت والأمونيا والغاز وخدماتها اللوجستية المتطورة، وبين إمكانية «المجمع الشريف للفوسفاط» في الوصول لأكبر موارد للفوسفاط على مستوى العالم وخبراتها الممتدة لقرن من الزمن في مجال إنتاج وتسويق الأسمدة.

من جهتها تواصل السعودية اهتمامها بالقطاع حيث نشرت بعض المواقع الاهتمام السعودي والطموح نحو جعل السعودية أحد أكبر دول الأسمدة الفوسفاطية في العالم».

والمنافسة ايضا تاتي من الصين حيث تساهم كثافة الإنتاج في انخفاض الأسعار على مستوى عالمي بالإضافة الى توسع أنشطة روسيا في هذا القطاع واهتمامها به.

وتتوقع الجمعية الدولية لصناعة الأسمدة، أن الإنتاج العالمي من الفسفاط والحامض الفوسفوري، سترتفع على التوالي بنحو 10و12 % في الفترة بين 2016 و2021، خاصة في ظل الاستثمارات التي تنجزها المغرب والسعودية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499