مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي تقدر بـ 27 %: قطاع الصناعات المعملية يتراجع بنسبة 3.4 % خلال الشهرين الأولين من العام الجاري

قبل أيام من الإعلان عن نسبة النمو للثلاثي الأول من العام الحالي نشر المعهد الوطني

للإحصاء مؤشر الإنتاج الصناعي الذي سجل تراجعا خلال شهري جانفي وفيفري الماضيين في قطاع الصناعات المعملية بحساب الانزلاق السنوي بنسبة 3.4 %.

التراجع المسجل يعود أساسا حسب المعهد إلى التراجع الملحوظ المسجل في قطاع مستخرجات المناجم بنسبة 10.5 % نتيجة تراجع انتاج قطاع المستخرجات المنجمية غير المولدة للطاقة بنسبة قاربت الـ 51 % وسجل المعهد تراجع انتاج الفسفاط خلال الشهرين الاولين إلى 177 الف طن مقابل 915 الف طن في الفترة نفسها من العام الماضي.
كما سجلت بيانات المعهد الوطني للاحصاء تراجع تكرير النفط وقطاع مشتقات الفسفاط. وفي تفصيله للمعطيات المسجلة لفت المعهد الى تراجع كبير في قطاع تكرير النفط بنسبة قاربت الـ 92 % نتيجة توقف إنتاج مواد تكرير النفط منذ شهر نوفمبر 2017 وقطاع المواد الكيميائية بنسبة 27 % نتيجة الانخفاض الملحوظ المسجل في إنتاج مشتقات الفسفاط. كما

تراجع الإنتاج في قطاع المواد المنجمية غير المعدنية بنسبة 4.3 %. وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن إنتاج الفسفاط توقف في بداية السنة الى ما يقارب الشهرين وهو ما اثر في نشاط القطاع في مناطق الإنتاج نتيجة الاضطرابات التي تلت الاعلان عن نتائج لمناظرة وطنية لانتداب 1700 عون تنفيذ.
وبخصوص مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي فانها تقدر بـ 27 % أما مساهمة بقية القطاعات فتنقسم إلى 10 % للقطاع الفلاحي و45 % للخدمات المسوقة و18 % للإدارة. وقد تتغير النسب حسب الظروف المستجدة.

وفي المقابل سجل قطاع الصناعات الفلاحية والغذائية ارتفاعا بنسبة 17.7 % نتيجة الارتفاع الملحوظ المسجل في انتاج زيت الزيتون. كما ارتفع الإنتاج في قطاع الصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 7.1 % وقطاع النسيج والملابس والجلد بنسبة 0.2 %.
وفي مقارنة لتطور مؤشر الانتاج الصناعي للشهرين الاولين لسنتي 2016 و2017 تم تسجيل تراجع في هذه الفترة تراجعا بـ0.4 %. وكانت مستخرجات المناجم ومنتجات تكرير النفط والمواد الكيميائية الاكثر مساهمة في تراجع المؤشر.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499