بلوغ العجز التجاري في جانفي الماضي 12.1 مليار دينار: العودة إلى مستوى جانفي 2017 وخمس دول تساهم بثلثي العجز

سجّل عجز الميزان التجاري للسلع خلال شهر جانفي الماضي حجم 12.1 مليار دينار بتراجع طفيف

عما تم تسجيله في نهاية العام 2017 ببلوغه رقما قياسيا قدر بـ 15.6 مليار دينار.

تواصل الصين قيادتها للدول المساهمة في هذا العجز بتسجيل عجز بـ 2.6 مليار دينار تليها روسيا بـ1.9 مليار دينار ثم تركيا بـ1.9 مليار دينار والجزائر بـ 1.1 مليار دينار و57 مليون دينار مع ايطاليا ليكون مجموع مساهمة البلدان الخمسة نحو الثلثين. ويقدر العجز التجاري لقطاع الطاقة بـ 29.2 % من مجموع العجز المسجل والذي تفاقم مقارنة بما تم تسجيله في شهر جانفي 2017 حيث سجل 3.09 مليار دينار مقابل 3.5 مليار دينار جانفي 2018.

الملاحظ في بداية العام تسجيل الصادرات ارتفاعا نحو 39 % مقابل 9.6 % خلال شهر جانفي 2017، كما سجلت الواردات ارتفاعا بنحو 25 % مقابل ارتفاع بـ 34.6 % خلال شهر جانفي 2017.

يعود التحسن المسجل على مستوى الصادرات إلى الزيادة هامة في صادرات قطاع الطاقة بنسبة 273.2 % نتيجة ارتفاع صادرات النفط الخام والمواد المكررة وقطاع المنتوجات الفلاحية والغذائية بنسبة93.7 % نتيجة الارتفاع في مبيعات زيت الزيتون والتمور وكذلك الصناعات الميكانيكية والكهربائية وقطاع النسيج والملابس والجلد بنسبة 7,26 % وقطاع الصناعات المعملية الأخرى وفي المقابل، سجلت صادرات قطاع الفسفاط ومشتقاته تراجعا نتيجة انخفاض صادرات مادة الحامض الفسفوري. ويعود ارتفاع الواردات إلى ارتفاع واردات جل القطاعات وخاصة منها الطاقة، حيث سجل هذا القطاع ارتفاعا بنسبة 58 % نتيجة الزيادة في واردات المواد المكررة. كما سجلت المواد الأولية والفسفاطية ارتفاعا بنسبة 46.2 % والمواد الأولية ونصف المصنعة بنسبة 41.4 % ومواد التجهيز بنسبة 24.5 % وسجلت المواد الفلاحية والغذائية الأساسية شبه استقرار وتجدر الإشارة إلى أن الواردات دون احتساب قطاع الطاقة قد ارتفعت بنسبة 21 %.

تجدر الإشارة إلى أن نهاية السنة الماضية كانت قد بلغت مستويات تاريخية من العجز التجاري بتسجيل 15.6 مليار دينار رغم بداية السنة التي كانت في حدود 12.2 مليار دينار في جانفي 2017 وينزل العجز إلى 2.5 مليار دينار في فيفري مما أعطى تفاؤلا بإمكانية تقليصه ليعود بصفة تدريجية في الأشهر الموالية بداية من مارس 3.9 مليار دينار ويرتفع في افريل

إلى 5.2 مليار دينار وفي شهر ماي 6.5 مليار دينار

أما في شهر جوان 7.5 مليار دينار وفي جويلية 8.6 مليار دينار وبداية من شهر أوت بدا الارتفاع إلى ما فوق 10 مليار دينار ببلوغ 10.06 مليار دينار وفي شهر سبتمبر 11.5 مليار دينار وفي أكتوبر بلغ 13.2 مليار دينار نوفمبر 14.4 مليار دينار وفي ديسمبر كان قد بلغ العجز التجاري أعلى مستوى له ب 15.6 مليار دينار.

 

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499