الاحتياطي من العملة الصعبة يعود إلى الخط الأحمر: النزول والصعود ارتبط تسديد الديون أو تحصيل قروض

تنتهي السنة الحالية على مستوى متدني من الاحتياطي من العملة الصعبة فإلي حدود يوم الجمعة استقر الاحتياطي بما يعادل 91 يوم توريد

وهو ما يلامس تقريبا الخط الأحمر المحدد ب90 يوم.

أفاد عز الدين سعيدان الخبير الاقتصادي أن تحديد الخط الأحمر ب90 يوم معمول به في العالم وهذا الخط يسمح عادة بتغطية واردات المواد الغذائية والأدوية والمحروقات التي تعد الضروريات، أما إذا نزل عن ال90 يوم فهو مرجح إلى خلق صعوبة في تسديد الدين. ولم يستبعد المتحدث ان ينزل الاحتياطي عن ال90 يوم إذا لم يكن هناك صرف لقرض أو إذا تم تسديد فاتورة جديدة للتوريد.

وبخصوص الحديث عن التطور المسجل في القطاع السياحي قال المتحدث انه لابد من التأكيد على أن النمو تم تسجيله في عدد الوافدين حيث صرحت سلمى اللومي وزيرة السياحة أن أهم مؤشرات القطاع السياحي بالنسبة لسنة 2017 هي أن عدد الوافدين على الوجهة التونسية قد بلغ إلى حد الآن 6.112 مليون سائح وهو ما يمثل تطورا بنسبة 24 % مقارنة بذات الفترة من السنة الماضية. كما أن الحديث عن التطور يشمل أيضا الليالي المقضاة التي من المنتظر أن تبلغ وفق بعض المصادر 25 مليون ليلة.

وبين المتحدث أن الحديث عن أي تطور سواء في القطاع السياحي أو الاستثمارات يتم تقييمه بالدينار التونسي وفي هذا السياق لا بد من الأخذ بعين الاعتبار انزلاق الدينار أمام الاورو والدولار
ارتفاع في عدد الوافدين وارتفاع في الليالي المقضاة، بالدينار التونسي وعند المقارنة باليورو والدولار فوفق أرقام البنك المركزي فإن التراجع المسجل أمام الاورو يوم 11 نوفمبر الماضي قدر بنحو 21 % ونسبة 7.41 % أمام الدولار.

تجدر الاشارة الى ان مخزون العملة الأجنبية كان قد بلغ 90 يوما من التوريد في منتصف شهر أوت الماضي وذلك على إثر تسديد أصل وفوائد إصدار ساموراي بحجم 2.7 مليار يان ياباني. ليرتفع فيما بعد الى ما يعادل 103 يوم توريد اثر تحصيل قرض من البنك الدولي بقيمة 456 مليون أورو بتاريخ 22 أوت هذا التارجح بين النزول والصعود مرتبط اساسا بالتدفقات الخارجية من قروض رغم استعراض تحسن بعض المؤشرات التي يبدو ان تاثيرها كان متواضعا او لم يكن لها اي تاثير.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499