في إطار الاستعداد للملتقى الدولي للتمويل والاستثمار في قطاع الصحة: هل يحل نظام التوفير والتأمين الصحي الخاص أزمة الصناديق الاجتماعية في تونس؟

في إطار الاستعداد للملتقى الدولي للتمويل والاستثمار في قطاع الصحة أيام 18 و 19 أكتوبر 2016 , انعقد أمس مؤتمر صحفي اشرف عليه الثلاثي, رضا العوكلي رئيس الملتقى واللجنة العلمية وعبد الله الفرشيشي رئيس لجنة التنظيم وبوبكر زخامة رئيس الجامعة الوطنية للصحة .

أكد بوبكر زخامة لــ«المغرب» أهمية الانفتاح على صناديق تأمين خاصة قادرة على توفير خدمات أفضل باعتبار الأزمة التي تمر بها الصناديق الاجتماعية العمومية الحالية, حيث أصبحت غير قادرة على مجابهة مصاريف الخدمات الصحية ولذلك لا بد من مراجعة فكرة التأمين في تونس,فاقتطاع 6.75 بالمائة من رواتب الموظفين وفق المتحدث بات غير كاف لمجابهة مصاريف العلاج والخدمات التي تقدمها هذه الصناديق خاصة مع الأمراض طويلة المدى و الأمراض السرطانية و المزمنة .
وفي نفس السياق أعرب رضا العوكلي وفي تصريح لـ«المغرب» ايضا أن إحداث حساب التوفير والتامين الصحي يترك الحرية للمواطن في اختيار كيفية إنفاق المبالغ التي يضعها في حسابه الخاص على الخدمات الصحية التابعة له, كما أن وجود شركات تأمين خاصة يعزز مبدأ التنافسية مما يؤدي إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة في نفس الوقت بأسعار مناسبة.

لا مفر من إحداث صناديق تأمين خاصة
وفي سؤال له عن أفق تحقيق هذا الخيار على أرض الواقع لا سيما مع الأزمات التي تعاني منها الصناديق الاجتماعية في تونس واعتبر العوكلي أن الفكرة قابلة للتحقيق ومهمة هذا الملتقى هي طرح هذه الفكرة وتوضيح الرسالة لصناع القرار سواء في ليبيا أو في تونس وإقناعهم بأن هنالك طرقا أفضل وأنسب من أجل تمويل قطاع الصحة والاستثمار فيه, ولقد ثبت نجاح هذه التجربة في سنغافورة حيث تبلغ مصاريف المواطن الصحية هناك 1500 دولار سنويا وتحتل المرتبة السادسة عالميا في حين أن أمريكا تخسر 8 ألاف دولار مصاريف صحية على المواطن سنويا وتحتل المرتبة 37 وهو ما يجعل من نظام التوفير والتامين الصحي احد الحلول الجادة في دعم ميزانية الدولة مقابل تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن. والملتقى الدولي الذي يجمع كبار المستثمرين في قطاع الصحة من مختلف بلدان العالم في تونس هو إقرار بتميز القطاع الصحي في تونس مقارنة مع .....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499